🔔خاص | المدّرب إياد ملاعب: العبادية بعرس كبير ليل الأحد… “يلا ندبك” يرفع الرأس بلبنانيته ويجعل الدبكة “ترند”!

عشيّة ختام الموسم الأوّل من “يلا ندبك Lets Dabkeh”
إياد ملاعب: البرنامج خطوة نوعية سلطت الضوء على معنى الدبكة الحقيقية
تميّزنا عن سوانا بأنّنا “مَسْرَحنا الدبكة” عبر فكرة وقصة ورقصة
رسالتنا نشر حُب فن الدبكة بين الناس لذلك شعارنا “من جيل إلى جيل”
سمعنا الكثير من الشائعات عن الانحياز وحسم النتيجة لكن الواقع أثبت العكس
الـmtv تركت لنا حرية واسعة من الاختيار بكل ما يرتبط بعروضنا
تنوّعت الأذواق والأعمار وتوزّع الجمهور بين عاشق للتراث والتجدّد والمسرح
طموحنا الاستمرارية وتأسيس أكاديمية لتعليم الدبكة بعد تلقي العروض الكثيرة
كُنا أمام خيار الضعف أو تحويل التحديات إلى قوة.. فاخترنا الصبر والعمل

**************************************
حاورته رئيسة التحرير أيمان أبو نكد:
بعدما كدنا ننسى أنّنا أهل البرامج والأفكار والابتكار، وبعد سنوات من برامج التعليب والتعريب والـFormat الغربية، نودّع غدٍاً الموسم الأوّل من البرنامج اللبناني 100% “يلا ندبك Lets Dabke” عبر شاشة الـmtv. هذا البرنامج الذي أعاد الاعتبار إلى انتاجات الترفيه اللبنانية الراقية، فجاء بإطار عالمي من الأداء والتميّز واستقبال الجمهور.
“يلا ندبك” نقولها وبكل فخر هو من أنجح الإنتاجات المحلية حالياً، لأنّه أكثرها التصاقاً بهويّتنا الثقافية وبصمتنا التراثية، ونفسنا اللبناني العتيق، ومعه أثبتنا مرّة أخرى أنّ لبنان قادر على صناعة “Hit” خاص به، يوازي في إبهاره عروض برودواي.
من حيث المضمون، أعاد البرنامج إحياء التراث الشعبي اللبناني، مُقدّماً لوحات فنية راقية بميزانية تليق، وتنظيم أنيق، ومن حيث الشكل قدّم مشهدية بصرية فخمة أسرت المشاهدين، فلم يكن الأمر مجرد منافسة على المسرح، بل رسالة أعمق:
لبنان المحبة والسلام، لبنان الذي يعلّم أبناءه الرقص والدبكة، وليس حمل السلاح والحروب وتجارة المخدرات، لبنان الذي يقدّم للعالم صورة الجيل الطالع، والأطفال المستمتعين بالرقص، لا بأصوات الرصاص ورهبة التفجيرات، فالأطفال يرقصون فرحاً ويحتفون بالحياة.
“يلا ندبك” أكثر من مجرّد برنامج تلفزيوني، هو رسالة أمل عن اللبناني الحقيقي، حامل إرث التراث والفن والإنسان مُصدّر الفرح وزارع الأمل.
من هنا، وقبل صدور النتائج، موقعنا التقى مُدرّب “فرقة نادي العبادية” الفنان المُبدِع، والراقص وصانع الخطوات المسرحية الرائعة، الذي استطاع بأسلوبه الإبداعي أنْ يمزج الأصالة بالتجدّد وخلق عروض مسرحية راقصة تنبض بالحيوية والتميّز الفني “مُصمم الرقص الشاب إياد ملاعب”.

• كيف تقيّم دور برنامج “يلا ندبك” بإحياء التراث اللبناني ووصوله للشباب؟
شكّل برنامج “يلا ندبك” خطوة نوعية تفتح الباب على مرحلةً انتقالية في تاريخ الدبكة اللبنانية، إذ أعاد تسليط الضوء عليها، في وقتٍ كانت تُؤدَّى غالباً في الأعراس، ونادراً ما كانت تُقدَّم على خشبات المسارح. فجاء البرنامج ليُعيد إحياءها بأسلوب مميّز، وكانت النقلة النوعية التي أحدثها أنّه قدّم الدبكة بروحٍ معاصرة، فلم تعد مقتصرة على “الدبكة التقليدية” القائمة على الصف والأساس، بل تحوّلت إلى دبكة مسرحية.
وعندما قيل لنا إنّنا “مَسْرحنا الدبكة”، كان المقصود أنّ تحويل الدبكة إلى عرضٍ مسرحي ليس بالأمر السهل، ولا يستطيع القيام به أيّ كان، لكنّنا نجحنا في ذلك على غرار فرقٍ كبرى، لذلك نحن اليوم نحاول تقديم الدبكة بأسلوب استعراضي من خلال قصة، في مواجهة فرق تتمسّك بالدبكة التراثية مثل “شمس بعلبك” و”شيوخ الدبكة”، وهناك أيضاً فرق مختلفة مثل “فيوجن” و”دبكتنا” التي انطلقت من الدبكة مع إضافة لمساتٍ أجنبية.
لكن من خلال عملنا عرضنا للجمهور نماذج مختلفة من الدبكة، وهذه هي رسالة البرنامج، أي جذب الأجيال الجديدة للتعرّف إلى الدبكة بمختلف أنماطها، فبإمكانهم حضور مسرحية تتضمّن عروض دبكة والاستمتاع بها، لأنّ الدبكة أصبحت فناً عالمياً، فالرقص لغة بحدّ ذاته، والدبكة إحدى هذه اللغات التي لم يكن يُسلَّط الضوء عليها كثيراً في السابق.

• كيف اتُّخِذ قرار المشاركة في البرنامج، وما هي الرسالة التي تسعون لإيصالها؟
تم اتخاذ القرار بروح جماعية، إذ تلقيتُ اتصالاً من إداريي “فرقة نادي العبادية” يسألونني رأيي بالمشاركة، فكان الجواب “بالتأكيد يمكننا المشاركة”، رغم تردّدهم قليلاً في بداية الأمر بسبب الحفلات الأسبوعية وتكثيف التدريبات، مقابل الدخل المحدود، فشجّعتهم وأكدت أنّني أتيت من دبي للفوز، لكنّني نبّهت إلى الكثير من العمل والتعب والضغط والوجع الجسدي”.
الرسالة التي تسعى الفرقة إلى إيصالها، هي “محبة الناس لفن الدبكة”، عبر تقديمها بطريقة استعراضية تحمل قصة، وتُظهر قدرة الجيل الجديد على الحفاظ على التراث، كما نريد إبراز أنّ “فرقة نادي العبادية”، التي تأسست منذ ثلاثين عاماً، قادرة على الاستمرار من جيل إلى جيل، وأنّها ليست مجرد فرقة، بل مشروع يجمع أبناء المنطقة ويوحّدهم حول الثقافة.
شعار الفرقة اليوم هو “من جيل إلى جيل”، والنادي يحرص على إشراك الشباب والصبايا في نشاطات ثقافية وفنية، في وقت فقدت فيه الكثير من القرى مثل هذه المبادرات، وهذه رسالة مهمة جداً، أن نحافظ على التراث ونُعيد إحياء روح الجماعة، وأن نُظهر أن “أبناء الضيعة” قادرون على الاتحاد حول مشروع ثقافي وفني جامع”.

• ما الذي يميز “فرقة نادي العبادية” عن باقي الفرق المشاركة؟
ما يميزنا كفرقة عن الباقين هو تقديم عرض استعراضي مسرحي، يُحاكي الجمهور، ويُخاطب الأجيال من الصغير إلى الكبير، فيُحبّب الناس بالمسرح الراقي، وهو ما نسعى من خلاله إلى جمع أكبر عدد ممكن من المهتمين بهذا الفن، وهذا هو عنصر التفرّد لدينا، فنحن قادرون على تقديم ما تُقدَّمه باقي الفِرق، لكن قرّرنا الاختلاف، وترك بصمتنا الخاصة في هذا البرنامج، من خلال المحافظة على الطابع الشرقي، دون إدخال أي حركة أجنبية، ولعبنا بين السطور، بالمحافظة على التراث والأصالة والتجدّد.

• كيف تم اختيارك لتدريب فريق العبادية؟
قبل 7 سنوات، اضطر المدرّب السابق مالك عنداري للمغادرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عندها تواصلت إدارة النادي معي لتولّى المهمة، فتوافقنا على التعاقد لعام واحد فقط، لكن على ما يبدو “إنو تنيناتنا علقنا ببعض”، ومنذ ذلك الحين استمر التعاون وارتبطنا ببعضنا البعض.

• مَنْ يختار أفكار العروض والأزياء، وهل تتدخّل قناة الـMTV في خياراتكم؟
لا أبداً، الـ MTVلا تتدخّل في خياراتنا، بل نتمتّع بحريّة كاملة في اختيار الأفكار، أما الموسيقى فنختارها بالتنسيق بين الطرفين، حيث يطلبون إرسال خيارات، ويوافقون على بعضها، أو يقترحون بدائل لأسباب عديدة، مثل استخدام الأغنية في فكرة أخرى أو فريق آخر، لكن الأفكار والعروض كلها من صنعنا نحن، حيث لدينا فريق أساسي من 3 أشخاص: ريبيكا، منير ملاعب وجورج خوند، وهم من تلامذة الرحابنة وكركلا. ويتعاملون معنا بالنصح فقط، مثل اقتراح فتح الحركة قليلاً أو تعديل توزيع الراقصين، لكنهم لا يفرضون علينا شيئاً. بالعكس، نحن نصنع أسلوبنا الخاص، لكن يبقى أنّ الأزياء من تصميم المبدعة والمتألّقة و”الجندي المجهول” في البرنامج إليان الشامي المسؤولة عن تصميم أزياء الفِرق المُشاركة في “يلا ندبك” وكل برامج الـmtv، التي تتعب كثيراً وتقدّم أزياءً تليق بكل اللوحات الراقصة فتزيد من قيمة العمل بشكل مميّز.

• أخبرنا عن ضغط التحضيرات والتدريبات اليومية قبل كل حلقة؟
ضغط التحضيرات والتدريبات اليومية قبل كل حلقة كبير جداً، إذ يبدأ الضغط بالنسبة إلينا منذ يوم الأحد عند الساعة الثانية عشرة والنصف منتصف الليل، أي فور إعلان النتائج. نفرح ونحتفل لنصف ساعة أو ساعة، ثم نعود مباشرةً إلى العمل على موسيقى جديدة، ونبدأ التفكير في كيفية تقديم عرض أقوى من الأسبوع السابق. كنت حريصاً على ألّا تتشابه أي حلقة مع الأخرى، وهذا شكّل ضغطاً إضافياً عليّ شخصياً لأقدّم الأفضل دائماً.
إلى جانب ذلك، هناك ضغوطات مرتبطة بحياة أعضاء الفريق اليومية؛ فهم طلاب مدارس وجامعات، ولديهم امتحانات وأعمال. كثيراً ما كانوا يدرسون أثناء التمارين، حيث يتناوب الشباب والصبايا على الدراسة خلال التدريبات، طبعاً إضافة إلى ضغوط جسدية ونفسية كبيرة، خصوصاً أنهم غير معتادين على هذا النمط المكثّف. وأحياناً نتعرض لإصابات في اللحظة الأخيرة، فنضطر لتغيير الـ”كوريوغرافي”، وأحياناً يمرض أحد الراقصين أو الراقصات، ورغم ذلك يواصلون التدريب مع الكمامات ورغم الحرارة المرتفعة.
لكن نحاول أن نصنع من هذه الضغوط عنصر قوّة، فإمّا أن نحب هذا الضغط ونصل إلى النهاية، أو نتذمّر منه فيؤثر علينا سلباً، وهكذا استطعنا أن نستثمر الضغط كطاقة إيجابية، لذلك التدريبات اليومية مستمرة ما عدا يوم الإثنين، الذي كنت أتركه عادةً كاستراحة، لكن في الأسابيع الأخيرة لم يعد هناك مجال للراحة بسبب كثرة الدعوات والعروض، ما كان يأخذ من وقتنا كثيراً. لذلك كنا نعتذر بلباقة ونطلب إفساح المجال للتركيز على التمارين، لأنها الأولوية للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.

• ما هي أكبر التحديات التي واجهتكم؟، وأي فريق هو الأقوى بالنسبة إليكم؟
أحد أكبر التحديات التي واجهناها كان حين مرضتُ قبل عرض إحدى الحلقات بيوم واحد فقط، ورفضتُ أن أُظهر ذلك حتى لا يضطروا لإدخالي إلى المستشفى، لكنّني صباح الاثنين اضطررت لدخول المستشفى نتيجة التهاب رئوي حاد، إذ لم أعد قادراً على التنفس، وعندما حل موعد الـprime وصلت إلى المسرح وانا أستخدم جهاز التنفس طوال الوقت، كما كُنتُ أواجه صعوبة كبيرة في الكلام، وليزداد الأمر سوءاً أصبتُ بتمزّق في ركبتي، فاضطرت لاستخدام مُسكّن موضعي لتخفيف الألم كي أتمكن من الصعود إلى المسرح. كانت تلك من أصعب اللحظات التي مررت بها، وخرجت منها بخوف كبير، ولم أكن راضياً تماماً عن أدائي لأنني لم أستطع أن أقدّم نفسي كما أريد.
أما بالنسبة لأقوى الفرق، فطبعاً هناك الكثير من الفرق القويّة، والاختيار بينها صعب جداً. وكل فريق له جمهوره، ليس فقط من منطقته، بل من مختلف المناطق، إذ هناك من يحب التراث والدبكة مثل جمهور “شمس بعلبك” و”شيوخ الدبكة”، وهناك مَنْ يفضّل “فيوجن” والعروض التي تمزج بين الشرقي والغربي، خصوصاً الجيل الأصغر. إضافة إلى عشّاق المسرح والاستعراض الفني الذين وجدوا في عروضنا ما يلامسهم. في النهاية، الفرق التي بقيت كانت كلها قوية “شيوخ الدبكة”، “شمس بعلبك”، “جذور”، “فيوجن”، ونحن أيضاً، وكنت أتمنى لو بقيت فرقة “دبكتنا” إلى النهائيات، لكن التصويت في النهاية حسم الأمور، ولو بفارق بسيط جداً.

• هل شكل فريق fusion عنصراً غريباً بين باقي الفرق، وما رأيك الشخصي بكل صراحة؟
بالنسبة لـFusion، في البداية بدا لي عنصراً غريباً بين باقي الفرق، عندما ظهرت الفتيات أوّل مرّة تفاجأت كثيراً، لم أكن أتوقع هذا النوع من الاستعراض، خصوصاً أنّ اسم البرنامج هو “يلا ندبك”، فكنت أخشى كيف سيتقبله الجمهور والـMTV، وهل سيُعتبر بعيداً عن التراث. لكن مع مرور الوقت، بدأت أقدّر فنّهم وطاقتهم واحترافيتهم. صحيح أنّني شعرت في البداية بأنّهم ليسوا للدبكة التقليدية، لكنهم مع الوقت اقتربوا أكثر من روح الدبكة، وصرت أرى أن البرنامج من دونهم ينقصه شيء ما.

• هل تعتبر أن هناك تحيّزاً في نتائج البرنامج، التي قد تكون محسومة سلفاً لفريق معيّن؟
بكل صراحة، لا أعتقد أن هناك تحيّزاً أو نتيجة محسومة مسبقاً. في البداية سمعنا الكثير من الشائعات، مثل أن النتيجة مشتراة أو محسومة لطرف معيّن، أو أنّ هناك حسابات طائفية ومناطقية، لكنّني كنت أقول دائماً للشباب والصبايا: لا تدعوا هذه الأحاديث تؤثر عليكم، نحن علينا أن نعمل ونقدّم أفضل ما لدينا، والباقي ليس من اختصاصنا”.
مع مرور الوقت، أثبتت النتائج أن هذه الشائعات غير صحيحة. الفرق التي كان يُقال إنها ستبقى حتى النهائيات خرجت بشكل مفاجئ، والتصويت كان يحسم الأمور بفوارق بسيطة جداً، كما قلتُ سابقاً، لذلك أستطيع أن أؤكد أن المسألة مرتبطة بالتصويت وحده، وأن البرنامج لم يكن منحازاً لأي جهة، لا دينياً ولا مناطقياً.

• مَنْ من أعضاء لجنة التحكيم تهابون رأيه؟
أكثر عضو في لجنة التحكيم ننتظر رأيه هو الأستاذ ربيع. أنا شخصياً أترقّب ما يقوله دائماً، لأن ملاحظاته دقيقة وتدخل في تفاصيل العمل، وهذا ما ينسجم مع طريقتي في التدريب. فأنا أركز على التفاصيل الصغيرة: حركة اليد، القدم، الرأس، وحتى مستوى النظافة في الأداء، وليس مجرد الحركات العامة. هناك فرق كثيرة لا تملك هذا المستوى من التقنية، بينما الأستاذ ربيع يلاحظ هذه الأمور ويعطي تعليقات تساعدني على تحسين العمل.
أحياناً أكون قد أدركت مسبقاً أنّ هناك خللاً في الرقصة ولم أتمكن من إصلاحه قبل العرض، فأسمع منه الملاحظة نفسها، وهذا يعزز التواصل الفكري بيننا. لذلك أحبه كثيراً وأشعر أن بيني وبينه انسجاماً في التفكير الفني. أما باقي أعضاء اللجنة، فنستفيد من آرائهم أيضاً، لكن الأستاذ ربيع يبقى الأقرب إلى أسلوب عملي وأكثر من أتابع رأيه بدقة.

• كيف تؤثّر تفاعلات الجمهور خلال وبعد العروض على تحضيراتكم وحماسكم؟
تفاعلات الجمهور خلال العروض وبعدها أثّرت علينا بشكل كبير جداً. فالصراخ، الزغاريد، التصفيق، كلها تمنح الشباب والصبايا قوّة إضافية على المسرح. حتى الدعم الذي يصلنا قبل الحلقة عبر الرسائل على واتساب أو المشاركات على إنستغرام، أو من خلال أشخاص يأتون لمساعدتنا في التحضير، سواء عبر تقديم وجبات خفيفة أو مجرد كلمة طيبة، كل ذلك يعطينا مسؤولية أكبر ويمنحنا دفعاً هائلاً إلى الأمام. وبعد انتهاء الحلقة، طريقة استقبال الناس لنا في العبادية أشبه بعرس كبير، وهذا الحماس الجماعي يمدّنا بطاقة تجعلنا قادرين على الاستمرار والتحضير للحلقة التالية بروح أقوى.

• كيف ترى مستقبل الدبكة اللبنانية بعد البرنامج، وما هو طموحكم للمرحلة المقبلة؟
أرى أن مستقبل الدبكة سيكون أكثر إشراقاً بعد هذا البرنامج، إذ سيُسلّط الضوء عليها بشكل أكبر، وستُقام فعاليات أكثر، وستُفتح صفوف لتعليمها في أكاديميات عديدة. كثيرون بدأوا يتواصلون معي لتعلّم الدبكة، سواء في دبي أو في لبنان، وهذا دليل على أنّ البرنامج جعل الدبكة “ترند”.
أما طموحنا بعد البرنامج، فهو الاستمرارية. لا يجوز أن نتوقف عند هذه المرحلة، بل يجب أن نُظهر للعالم أن الدبكة قادرة على التطور والاستمرار عبر الأجيال. فرقتنا بدأت من ضيعة صغيرة، واليوم وصلت إلى مستوى متقدّم، والناس هم من يحددون هذا المستوى.
حالياً نحن منشغلون بالعروض الكثيرة التي تُعرض علينا، لكننا ننتظر انتهاء البرنامج والتزاماتنا مع التلفزيون لنقرر خطواتنا المقبلة. الأكيد أننا سنكمل، وسنرفع المستوى أكثر فأكثر، كما فعلنا في كل حلقة حيث كان الأداء يتصاعد تدريجياً. نتمنى أن يستمر دعم الناس لنا، ليس فقط خلال البرنامج، بل بعده أيضاً.
وإلى اللقاء مع أمل جديد وموسم جديد من البرنامج الذي نتباهى به ونرفع الرأس بلبنانيّته، وChapeau bas للـmtv على الفكرة المُبدعة.

خاص Checklebanon
رئيسة التحرير: إيمان ابو نكد
مدير التحرير: مصطفى شريف



