خاص: رفضوا منح ترامب “نوبل للسلام”.. “تنطح” اينفانتينو فأهداه “الفيفا للسلام”؟

خلال عملية سحب قرعة مباريات كأس العالم، التي أُجريت مساء أمس الأوّل الجمعة، أهدى رئيس “الاتحاد الدولي لكرة القدم” جياني اينفانتينو إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب “جائزة الفيفا للسلام”.
لا ندري ماذا قدّم “الكاوبوي” الأميركي إلى كرة القدم حول العالم، كي يمنحه اينفانتينو تلك الجائزة؟!، ولا ندري لماذا لم تُمنح إلى لاعب قدّم الكثير للعبة، أو إلى إداري خدم الكرة بإخلاص؟!، وهل يعلم اينفانتينو بأنّ ترامب فعل المستحيل، وأقام الدنيا ولم يُقعِدها كي يحصل على “جائزة نوبل للسلام” لكنه أخفق؟!، فجاء “رئيس الفيفا” وكأنّه يريد تعويض فشله في الحصول على نوبل بجائزة سلام الفيفا؟!
ترامب الذي وصف المهاجرين الصوماليين قبل أيام بـ”القمامة”، كافأه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنحه “جائزة الفيفا للسلام”، وكأنّه يبارك ويؤيد عنصريته. لا ندري على ماذا استند رئيس هذا الاتحاد لمنح ترامب تلك الجائزة؟
أما إذا كانت الأسباب سياسية فهو لا يستحق الجائزة إطلاقاً، بدليل فشله في الحصول على “نوبل للسلام”.. وإذا كانت رياضية فإنّ ترامب لم يُقدّم شيئاً يُذكر إلى كرة القدم ولا إلى الرياضة عموماً، لذلك فليتفضل اينفانتينو ويشرح للعالم أسباب منحه “الجائزة الرياضية” إلى مَنْ لا يستحقها إطلاقاً، إلا اذا كان وصف الناس بالقمامة يستحق التنويه ومنح جائزة؟!
“جائزة نوبل للسلام” لم يمنحوها إلى ترامب، فلماذا “تنطح” اينفانتينو ومنحه جائزة مجهولة وغير مبرّرة؟، وهل باتت الفيفا تعمل سياسة وتقدّم جوائز ترضية؟.

عدنان حرب-Checklebanon



