خاص – أبو محمد الجولاني.. “داسوس” ترامب في المنطقة!!

بعد الزيارة التاريخيّة التي قام بها “أبو محمد الجولاني” – الشهير بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع – إلى العاصمة الأميركيّة واشنطن، حيث استقبله “دونالد داك” – عفواً – الرئيس الأميركي دونالد ترامب.. استقبال الأبطال الفاتحين أو المفتوحين.. بعدما “نخ وطب وطوبز” حتى ترفع عنه “إدارة البيت الأبيض” العقوبات.. فجاءت الحفاوة أدفأ من عناق ..
حكواتي مُقرّب من “قهوة أبو حاتم” أكدت أنّ الزيارة لم تكن إلا “عراضة أميركية” كي يُلبِس الملياردير الأميركي ضيفه عباءة “شرطي ترامب في المنطقة”.. تلك العباءة التي تلمع أكثر من بدلة “مأمون بيك” يوم كان يسلّم أبناء الحارة واحداً واحداً للفرنساوي.
أما خلال السهرات الرسمية – وفقاً لحكواتي القهوة – ناقش أبو محمد مع كبار موظفي “البيت البيضاوي” تطوير دوره “الداسوسي” في الدول المجاورة.. والانخراط في “الاتفاقات الإبراهيمية”.. تمهيداً لحل عقد “تفاهمات الجيرة”.. والانصياع لـ”بيبي الـ40 ليكودي”..
ووفق آخر الروايات المتداولة في مقهى الحارة.. سيقود شرطي ترامب الجديد المرحلة المقبلة من خطة “ترتيب الأزقة” في المنطقة.. وخاصةً في حارتي لبنان وفلسطين.. حيث يبدو أنّ الأميركي قرّر تلزيم “أبو محمد” ملفّ “الزعران الكبار” و”أولاد الطوق”.. تماما كما كان مأمون بيك مسؤولاً عن ضبط الحارة وهو لا يعرف أين ينتهي الزقاق!
بالمختصر.. المنطقة داخلة على جزء جديد من “باب الحارة”.. بس هالمرّة قام صطيف من الموت وصار يشوف.. ومأمون كمان حل حبل المشنقة ورجع يتلصص.. أما ترامب فبصم بالمليون أنّ لا شيء ينجح في الشرق إلا بـ”بحرب الجواسيس”!!

خاص Checklebanon



