خاص – لسان حال برّي للشيباني: ” أنا أصلاً ما بدّي شوفك”!

يقول المثل الشعبي: “بين حانا ومانا.. ضاعت لحانا”.. هذا هو حال اللبنانيين بين “بخعات السياسيين ولعب الولاد على المستوى الديبلوماسي”..

ما نعنيه هو العودة إلى معزوفة “بيي أقوى من بيّك.. وإذا ما استقبلني أنا أصلاً ما بدّي شوفه”.. أتذكرون يوم لم يزر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجّي بذريعة ضيق الوقت.؟

يوم الخميس الماضي تكرّر المشهد، وبكت الكواليس على التصرّفات الطائشة ما بين عدم زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لرئيس مجلس النواب نبيه بري بذريعة ضيق الوقت، وحصر الملفات بشؤون نوعاً ما قضائية!!

لكن ومع غياب الـnbn جاء من يهمس في أذننا اليمنى، بأنّ “الإستيذ” منع تغطية الزيارة، لأنّه “زعلان ومنهان ومصدوم ومقهور”.. ليهمس سواه في الأذن الأخرى بأنّه “أصلاً الرئيس برّي رفض إعطاء موعد لوزير الشيباني، وأصرّ على حصر زيارته بالإدارة التنفيذيّة للبلاد”.

و”ما بين الحابل والنابل.. ومين الصادق ومين الكذّاب”.. سألنا مُقرّبين بين عين التينة، فانتفضوا لكرامتهم المهدورة واعتبروا أنّ “العرف الديبلوماسي لا يفرض بروتوكوليّاً أي استقبالات ما بين رئيس السلطة التشريعيّة ووزير خارجيّة دولة ما”، ولكم الحُكم!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة