خاص – هل يدري رئيس الحكومة أنّه يشد العصب الحزبلاوي؟!!!

منذ تكليف الرئيس نوّاف سلام تأليف حكومة “العهد الجديد” الأولى.. ويسعى الرجل إلى تطبيق القانون وإرساء مداميك الدولة السيدة والمُستقلة بكل ما للكلمة من معنى.. لكن حتى الأطفال الصغار أصبحوا اليوم يلعبون “لعبة عمو نوّاف سلام وحزب الله” بدل أن تكون لعبتهم “عسكر وحرامية”..
صراع متواصل منذ حوالى 8 أشهر.. إهانات وتطاول وإساءات وما إلى هنالك من “أبواق وشتّامي الحزب الجُدُد أيضاً” وحتى “أقزام وأزلام البيئة الحاضنة من نسوة ورجال” ضد العهد بأكمله “جمهورية وحكومة” لكن “أم الصبي” دوماً تكون من نصيب “القاضي الدولي”..
وعليه، فإنّ الرئيس سلام “إنْ كان يدري فتلك مُصيبة.. أما إنْ كان لا يردي فالمُصيبة أعظم”.. يقوم في كل قرار يتخذه بـ”شد عصب أصحاب الرايات الصفراء”.. بل وبكل تصرّف ولو تنفّس الرجل تراهم يقفون له على مدخلي أنفه..
من هنا وفي جردة بسيطة لن نوسّعها على بعض مواقف الرئيس سلام التي شكّلت “لقمة سائغة” لـ”الزبائنيين الصُفُر” من أجل البيع والشراء وتمويه الحقائق والوقائع ودس السُم في العسل..
فعلى سبيل المثال لا الحصر.. حين صرّح بأنّه “مش كل ما طلعت مسيرة حدا بدو يقلي شو تعليقك”.. وهو ما يعني أنّ اللبنانيين الذين يعيشون حياتهم على طرح سؤال “وينيه الدولة”.. ستُضاف إلى يومياتهم على الخوف من رد فعل “أهل الضاحية” حين السؤال: “وينو رئيس الحكومة؟!”..
أما التصاريح المتمسّكة بحصر السلاح، فتتحوّل فوراً إلى “رصاص طائش” يسقط في آذان “بطولات الحزب الوهمية”، ويمنح بيئته أوراق قوّة أكثر لتتمسك به.
وما بين التحدي و”بيي أقوى من بيّك”، يظهر موقف الرئيس سلام من إعادة الإعمار من جهة أو معاقبة جحاف “غزوة الروشة” وأولهم “الجمعية اللبنانية للفنون”، يبقى “علي برو وأمثاله” دبابير تزن بقوّة فوق رؤوس الممانعين، ليمنحوهم جرعة من “السوقية تغذي التجييش ضد “البيئة السنية عموماً” وساكن السراي خصوصاً.
وبالنسبة “لبكرا شو الخطوة اللي حيقوم فيها دولته” وتخليهم يتمسّكوا ببعض أكثر؟!!!
خاص Checklebanon



