خاص – أين اختفى صوتَا عون وسلام في ذكرى “جريمة البيجر”… لماذا ابتُلعت الألسن ؟؟!

بما أنّنا كموقع شعارنا الأساسي الإنسان أولاً وأخيراً.. وبما أنّنا نُسلّط الضوء على ما لنا.. ونقول ما علينا دون مواربة أو خجل.. نجد أنفسنا أمام مرآة الذات نطرح “سؤالاً غير بريء”: هل آلاف الجرحى الذين خسروا أيديهم وفقدوا نعمة البصر، وعشرات الضحايا من الشهداء ما بين نسوة وأطفال ليسوا من اللبنانيين؟!..

يوم أمس حلّت الذكرى السنوية الأولى لـ”جريمة البيجر”، التي أنزلها العدو الصهيوني “بالبيئة الحاضنة”.. لكنّ صوت رئيس الجمهورية الجنرال جوزاف عون.. الذي كان مُزلزلاً في القمة العربية والإسلامية بالدوحة.. وخطابات رئيس الحكومة القاضي نوّاف سلام المتنقل من حفل إلى أمسية إلى افتتاح.. اختفيا فلم نسمع كلمة واحدة.. ولا حتى منشوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. يمسح على الجراح أو يحاول بلسمة ألم الخسارة والفقدان.. فهل شهداء وجرحى الجريمة غير المسبوقة في العالم.. ليسوا من الشعب اللبناني؟!.. وهل الضحايا مُجرّد أرقام عابرة للزمن لا أرواح لهم.. أو هُم أصفار تُزاد وتُرحّل!!

رأس الدولة ورئيس حكومته خانتهما الشجاعة.. التي يتحلّيان بها عادة حين يتماهيان مع الملفات والسياسيات الإقليمية.. بينما تجاه مُكوّن أساسي من هذا الشعب اختفيا خلف صمت مُريب.. لكأنّ للبعض في هذا البلد قدرة عجيبة على التجاهل.. فيغيب المعنيان الأساسيان عن ذكرى الدم المسفوك.. وكأنّها “كابوس مضى في نهاية صيف حار”..

ليبقى السؤال: هل ابتُلعت الألسن لأنّ الجريمة ألمّت بـ”محور الممانعين”؟!.. والتنديد والشجب بالذكرى سيُسجّل أمام الأميركي خنوعاً لهيمنة “الدويلة”؟!.. أمّ إنّه تأكيد مرّة أخرى على أنّ “السيادة تبكي في كواليس الموفدين؟!”.

الحكومة إلى جلسة الثقة... ثم "التعيينات" - Lebanotrend

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة