خاص – واشنطن تضغط على لبنان: الوضع “على وتر مشدود” في أي لحظة يُقطع!!
سلاح المقاومة بين التهديد والتمويل!

صراحة كان يوم أمس حافلاً بـ”القرف الأميركي” بين ربوعنا.. ففيما نهرنا السيناتور ليندسي غراهام “المتصهين” بعدم سؤاله عما ستقوم به إسرائيل قبل نزع سلاح حزب الله.. لأنّه واجينا وعلينا القيام بمهامنا ثم تبدأ مرحلة نقاش ما يمكن أنْ تقوم به إسرائيل.. وبين إهانة الموفد الأمريكي توماس بارّاك للإعلام.. يبدو أنّ واشنطن تضغط بقوة على لبنان “جمهورية – حكومة – وشعباً” لتحديد مصير “السلاح “.. مع مراقبة دقيقة للخطة التي سيعرضها الجيش اللبناني على مجلس الوزراء مطلع أيلول.
الوفد الأميركي الذي شمل إلى غراهام وبارّاك، كلاً من السيناتورة جين شاهين والمبعوثة السابقة مورغان أورتاغوس، وضع الحكومة اللبنانية أمام تحدٍ مزدوج: حماية سيادتها الوطنية من جهة، والاستجابة لضغوط واشنطن وإسرائيل من جهة أخرى، لكنه في نفس الوقت نسف كل الوعود التي سبق وتفوّه بها بارّاك خلال زيارته السابقة، إضافة إلى إشادته بأداء الحكومة، وتشديده على أنّه آن الأوان لقيام إسرائيل بما عليها مقابل ما قام به لبنان.
لكن على ما يبدو أنّ هدف هذه الزيارة ليس متابعة تنفيذ بنود الورقة الأمريكية، التي عملياً قام لبنان بكل ما عليه القيام به، بل إيصال تهديد بوقف تمويل الجيش اللبناني وتسليحه إذا لم ننصع ونخضع ونبدأ عملياً قرار نزع السلاح وبالقوة عند الضرورة.
ولكن لم يفكر الأميركيون للحظة بأنّه من الغباء ذهاب لبنان إلى مواجهات داخلية من أجل حصر السلاح، الذي صنّفه غراهام بـ”التهديد الحقيقي لأمن واشنطن وتل أبيب.. بينما الحرب الأهلية في لبنان لا تشكل خطراً على أمن إسرائيل”.
كل هذه المُعطيات تجعل من اللبنانيين رهائن للأميركي والإسرائيلي والإيراني وذراعه في لبنان، ما يجعل واقع الحال يُشير إلى أنّه لا بصيص أمل في الأفق، طالما الوضع لا يزال “على وتر مشدود” في أي لحظة يُقطع!!
خاص Checklebanon



