خاص: بعد النتائج السلبية مع “الصربي” : تعيين فرّان “ضربة معلّم”!!

اتخذ “الاتحاد اللبناني لكرة السلة” قراراً مُهمّاً قضى بتعيين مُدرّب النادي الرياضي “بطل لبنان” أحمد فرّان، مُدرّباً لـ”المنتخب الوطني اللبناني” خلفاً للصربي ميودراغ بيريسيتش.

تعيين فرّان بهذا المنصب، جاء بعد الخسارة الكبيرة، التي لحقت بالمنتخب اللبناني في عهد الصربي، والتي أدّت إلى خروج منتخبنا من الدور ربع النهائي لبطولة آسيا، فكان تعيين مُدرّب الرياضي “ضربة معلم” وقيمة مُضافة ونقلة نوعية للمنتخب، خصوصاً أنّ تاريخ فرّان وإنجازاته تتحدث عنه، وأنْ يأتي تعيينه اليوم متأخّراً خير من أنْ لا يأتي أبداً، خاصة أنّنا – كما الإعلام والنقّاد والخبراء – سبق وندّدنا بتعيين بيريسيتش منذ البداية، لأنّه ليس بحجم تدريب منتخبنا، الذي يستحق مُدرّباً بحجم فرّان، نظراً إلى وجوده ضمن أقوى الفرق الآسيوية.

الآن وبعد الخطوة الفنية الجيدة على صعيد الجهاز الفني، فإنّ المطلوب من قيادة الاتحاد أنْ تواصل مسيرة تحسين وتطوير المنتخب من كافة الجوانب الإدارية والإعلامية، وصولاً إلى اختيار أفضل اللاعبين المُجنّسين، بالإضافة إلى عدم تعاطي الاتحاد مع الانتقادات بتوجيه كلام عن “عدم الوطنية”، وغير ذلك من الكلام المرفوض، لأن ما حصل يؤكد أنّ الانتقادات كانت في مكانها الصحيح، ولم تكن “عدم وطنية ولا ميليشياوية”؛ فكل التوفيق للمدرّب فرّان في قيادته مسيرة المنتخب.

مهزلة كأس آسيا لمنتخب لبنان: ما هي أسباب هذا الظهور المخزي؟
عدنان حرب-  Checklebanon

مقالات ذات صلة