خاص Checknotes: “يا دولتنا اربطي زندك”.. “الممانعون زوّدوها ووسّخوها!!

نوّاف سلام الرجل الشهم المُحترم رميتم صوره أرضاً وعبرتم فوقها قبل أيام، ويوم أمس ترفعون اليافطات وتتهمونه بالعمالة، وتوقّعون اليافطات بالأسماء لا خجلاً ولا وجلاً…
لكن كما يُقال “الحق مش عليكم الحق على الدولة الراخية الحبل”، آن الأوان فعلاً لا قولاً، أن “تربط على زندها”، وتحاسب المتمادين قبل أنْ تعمل على حصر السلاح، كما عليها ضبط الألسن الطويلة وحصر الأقلام السامة و”تصرّفات الزعرنات”..
علناً تتهمونه بالعمالة، فلماذا تستمرون في حكومته، المُعادلة بسيطة.. أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما اخرجوا من الحكومة لأنّها حكومة “عميل”، وانضموا إلى صفوف المعارضة، أو اخرسوا “وكفّونا شروركم”.. لأنّه بصريح العبارة على الدولة “هز العصا بالمعنى الحقيقي” – ونكرّرها – اليوم قبل الغد وضع حد لكل المتطاولين مهما كانت “حيطانهم عالية”.. وإلا كيف بالإمكان سحب السلاح إنْ لم تكن “الدولة الحامية” قادرة على إنهاء الأعمال القذرة.. واتهمونا مهما شئتم بأنّنا نزيد الوقود فوق نيران الأزمات في الداخل، ونعمل على بث الفتن في البلد، أما أنتم فأفعالكم كأفعال “إخوان إبليس”..
وللتذكير فقط، رئيس الحكومة “الشرعية” القاضي نوّاف سلام، شخص تخلّى عن منصبه في أعلى محكمة دولية ليستلم زمام أمور استقامة بلده في أصعب الظروف وأحلكها، لأنّه واحد من أنظف وأشرف الناس، وناصر وأنصف القضية الفلسطينية، حين تاجرتم بها “على طريق القدس”، فهدمتم بلدكم لتحجزوا مكاناً على خريطة العالم.
Checklebanon



