خاص: بغياب عرقجي.. هكذا فاز “الرياضي”!!

حين تعرّض أفضل لاعبي فريق “الرياضي” و”المنتخب اللبناني” وأفضل لاعب في آسيا وائل عرقجي للإصابة، اعتقد عشّاق ناديه أنّ إحراز اللقب بات أمراً صعباً، بينما توهّم عشّاق نادي “الحكمة” أنّ خطف اللقب بات سهلاً أيضاُ، وبالإمكان إحرازه، لأنّهم سيواجهون “الرياضي” بغياب “قوّته الضاربة – قائده وأفضل لاعبيه”.
لكن “ظنون” الجميع لم تتطابق مع “حسابات الواقع”، ففاز “الرياضي” بغياب عرقجي، وحسم سلسلة النهائي (4 – 1) في عدد المباريات، فما هو هذا السبب الذي أسفر عن إحراز الرياضي “لقب “ديكاتلون” بطولة لبنان لكرة السلة لموسم ٢٠٢٤-٢٠٢٥ رغم غياب عرقجي؟!.. والجواب بسيط، وهو أنّ “الرياضي مؤسّسة رياضية وتاريخية كاملة، لا تعتمد على اسم واحد، ولا تتوقّف نتائجها وإنجازاتها على نجم وحيد، بدليل الفوز بالبطولة أمس الأول.
إلا أنّ هذا الأمر لا يقلل من أثر غياب عرقجي، بل طبعاً أداء الفريق تأثّر نسبياً بالعروض، إضافة إلى أنّ الفوارق بين النتائج كانت لتتسع أكثر، وتحقيق أرقام أكبر مع وجود عرقجي، لكن الانتصارات استمرّت ولو بفارق أقل من النقاط. باختصار، غياب عرقجي أثّر نسبياً على الانتصارات، لكنه لم يوقفها.
إنّ عشّاق لعبة كرة السلة عموماً و”نادي الرياضي” خصوصاً، يبتهلون إلى الله فرحين بأنّهم يعيشون في عهد اللاعب وائل عرقجي، ليستمتعوا بمشاهدة الأداء الرائع، كما أنّ رفاق وائل من اللاعبين سعداء لأنهم يلعبون بجانبه، ويكفي تصريح مدرّب الفريق القدير أحمد فران، الذي أعرب عن سعادته وحظّه الكبير لأنّه درّب وعايش اللاعب وائل عرقجي.


عدنان حرب- Checklebanon



