خاص: إلى فضل شاكر.. ما تسأل “كيفنا ع فراقك”: نشاز وصريخ!!

مع احترامنا وتقديرنا لأصحاب الأقلام الراقية والواعية لدور الإعلام الحقيقي، لكن “متسرّع” مَنْ نصّب نفسه مُحللاً فنياً، فانتقد مشهدية الإخراج والصورة “المُعتمة” في فيديو كليب أغنية النجم فضل شاكر مع نجله محمد “كيفِك ع فراقي”.
هذا الفيديو المُنتقَد والمنتقص من قيمته الإخراجية، حقّق خلال 3 أيام فقط 5.384.179 مُشاهدة على يوتيوب، والرقم إلى ارتفاع، مع “تسونامي” من التقييم والتنويه للمُستمعين والمُشاهدين وحتى أهل المغنى على المستوى الجميل والراقي، الذي أعاد نجم “يا غايب” إلى الساحة بقوة، رغم تواريه عن الأنظار داخل مخيم عين الحلوة، مع العلم أنّ نزول الأغنية ترافق مع نزول مُنافس قوي جداً، وهو النجم وائل كفوري الذي لا يزال مستوى مُشاهدات أغنيته عند 1.097.132 على يوتيوب.
ليس انتقاصاً من وائل او سواه من أهل الفن، لكن هذا الرقم الضخم يعني تعطّش الجمهور إلى صوت فضل شاكر، الفنان الذي غُيّب عن الساحة اللبنانية بفضل زلّة، وبفضل مؤامرة ومُدبّرة يوم اختار “مُخطئاً” طريقاً أكد أنّ سببه “كترة الظلم”، ودون الخوض في مفهوم الظلم الذي يعنيه، أما آن لهذا الظلم أنْ ينتهي، أما آن لفجر فضل شاكر أنْ ينبلج على جمهوره، بحفل ضخم يبرّئ ساحته إثر حكم قضائي نهائي يُنهي الملف المُعلّق منذ سنوات طويلة، رغم صدور العديد من خلاصات أحكام البراءة بحقّه، ما يدفعه إلى البقاء متوارياً لأنّ هناك مَنْ قد يتحرّك في الخفاء ويرميه في غياهب أقبية السجون إذا سلم نفسه أو خرج من المخيّم إلى العلن.
من هنا، نؤيّد ونتمسّك بمضمون البيان الذي أصدره صاحب أغاني “معقول، لو على قلبي، آخدني معك، عاش مين شافك” وسواها الكثير من الـHits التي حققت أعلى الأرقام، بل نطالب الدولة بالتحرّك ووضع حدٍّ لهذه المهزلة، لأنّه وبصراحة فضل شاكر مع “كيفِك ع فراقي”، جاء لينظف آذاننا من بحور النشاز والصراخ، وتفاهة الكلمة والنغمة الموسيقية المؤذية للسمع، وكأنّه أُرسل إلينا بصوته الرخيم والأنيق ليُعيدنا إلى زمن الصوت والكلمة والحنان.
خلاصة القول، فضل شاكر لو لم يغب عن الساحة لكانت أصوات كثيرة انتهى مصيرنا في دنيا المغنى، لكن ها هو إن شاء الله يعود لأنه باختياراته “بعده الفن بألف خير، بعدها الكلمة بألف خير، بعده المغنى واللحن بألف خير، وبعدها آذاننا بألف خير… والأهم بعدها قلوبنا مع “الفضل الصادق” بألف خير…

خاص Checklebanon



