خاص: أوهام صيفية عن قطبة مخفية في زيارة “الفرحان” اللبنانية: “يا ويلنا ويا سواد ليلنا”!!

“مهضومون” مَنْ أبحرت بهم المُخيّلة إلى توصيف زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان بـ”حمّالة أوجه”، حتى “فتحوا سيرة” من “حكايا نسوان الفرن”، عن شكوى من “باب السراي” إلى “قصر اليمامة”، دفعت بالرياض إلى التلويح بالـ”دي دي”، لكل مَنْ يتسبّب بالـ”واوا” للمدلّل “السلام على اسمه” رئيس الحكومة النوّاف..

ذهب “بعض أصحاب المصادر والأوساط” إلى الإشاعة عن سبب مخفيٍّ لزيارة الأمير الفرحان إلى لبنان، لا ينسجم أبداً مع التهديد الأميركي، والتمسّك بـ”ردِّ لبناني مُوَحّد” على رسالة “العم توماس بارّاك” عن سحب سلاح الحزب وتجريده من الصفة العسكرية.. وإلا “يا ويلنا ويا سواد ليلنا”..

فكشف المُسرّبون الجهابذة عن صراع “بيّي أقوى من بيّك” و”ستّي ضربت ستّك”، ما بين “القاضي الحزين” من جهة و”الرئيس الأمين” مع “الإستيذ النبيه” من جهة أخرى، وأنّ الأخيرين يتخطيانه ويتجاوزانه، و”ما عاملينلو لا قيمة ولا اعتبار.. فزعل كتير وراح يشكي هون وهونيك، فوصلت الخبرية للباب العليّة”..

وبما أنّ لا الإعلام حضر لقاءات الأمير، ولا حتى صدرت بيانات في أعقابها، فساد الغموض والسرية أجواء اللقاءات النهارية والليلية، بعدما تنقّل الأمير بين القصور والدور والمقرّات، وراحت المُخيّلات تصول وتجول وتُحكيك الخبريات وتؤسِّس وتبني لصراعات سلطوية محلية، حتى حلَّ الأمير بيننا لـ”فرك الدينين وترضية الزعلان”..

وبما أنّه “حلم ليلة صيفية”، خلصت الخبرية و”فلّ” الأمير بعدما حشد ودعم وجيّش – على حد قول المُتخيّلين – حتى ابتسم الحزين، و”ليضيّع الخبرية أتحفنا بجملة قويّة”، فقال: “الجو منيح.. والرئيس برّي كفّى ووفّى”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة