خاص: “الأصفر السوبر”: الرياضي يأتي من كوكب آخر… ويقترب من اللقب!

حقّق فريق “الرياضي” بطل لبنان لكرة السلة فوزه الثاني على التوالي، على غريمه التقليدي “الحكمة” في نهائي “دربي السلة اللبنانية”، وبات يتقدّم على منافسه 2-0 في السلسلة المُكوّنة من 7 مباريات، يُحرز لقب البطولة فيها الفريق الذي يُسجّل 4 انتصارات من 7، وهذا يعني أنّ “الرياضي” بات يحتاج إلى فوزين من أصل أربعة لقاءات كي يحتفظ باللقب.
“الأصفر” أصبح “قاب قوسين” من رفع الكأس، وهذا ليس استباقاً بل قراءة منطقية لعدّة أسباب منها:
“الرياضي” فاز على “الحكمة” في جميع مواجهاتهما الأخيرة في المسابقات اللبنانية والخارجية، فهو يلعب على أرضه فينتصر، ويلعب في غزير – عقر دار الحكمة – فيهزمه أمام جماهيره.. ويلعب أمام فِرق آسيوية وعربية كبيرة فيفوز عليها وبفارق كبير من النقاط..

اللافت أنّ بطل لبنان يُقدّم عروضاً قوية رغم غياب قوّته الضاربة – أفضل لاعب في لبنان وآسيا وائل عرقجي – بعد ظنَّ الكل أنّ غيابه سيؤثر على أداء الفريق، لكن الأبطال أثبتوا العكس، وحافظوا على مستوى الفريق ونتائجه، رغم أنّ عرقجي مؤثر كبير، لكن “الأصفر” يلعب من دون أنانية بتشكيلة متجانسة مع استقرار في الجهازين الفني والإداري عمره سنوات، إضافة إلى إدارة مُعطاء لا تبخل في تلبية طلبات الفريق.
باختصار، قد تحصل ثغرات في المباريات – فنية أو تحكيمية – تُعرقل فوز “الرياضي”، لكن المنطق يؤكد أنّ هذا الفريق بات من كوكب آخر ويستحق حمل لقب “بطل الأبطال”.
كلمة نوجّهها إلى فريق “الحكمة”: “تمتلكون فريقاً جيّداً، لكن مشكلتكم تكمن في كثرة تغيير المُدرّبين، وآخرهم هذا القبرصي الذي يصب كل تركيزه على مُهاجمة الحُكّام و”النطنطة” هنا وهناك، بدلاً من التركيز على وضع الخطط المناسبة لوقف عملقة “الرياضي” خصوصاً أنّ اللقب لا يزال في الملعب.

ملاحظة أخيرة تتمثّل في تصرّفات رئيس الاتحاد الذي يشاهد المباريات على الأرض في قاعة الرياضي وقاعة بيروت وغيرهما، لكنه يغيب عن حضور المباريات في قاعة الحكمة في غزير: “أنتَ رئيس اتحاد كل لبنان وكل الفرق اللبنانية، ولا يجوز استثناء فريق كبير مثل الحكمة، فهو نادٍ تاريخي وعريق وصاحب إنجازات كبيرة محلياً وخارجياً، وغيابك عنه لن يُغيّر في تاريخه لكنه ليس لمصلحتك على الاطلاق.. كأب للعبة”.



عدنان حرب- Checklebanon



