كتب “أحد المحرتقين في موقعنا” عن الشيخ “الزاحف” نحو بلاد “الواق واق” … وولاء الطاعة!!

يُحكى أنّه في “اللالا لاند” تدثّر رجل دين بثوب التقوى والورع.. و”حمل درب طريقه” (على قول المثل الشعبي) وزار “بلاد الواق واق” المجاورة لبلاده.. ساحباً خلفة مجموعة من تُجّار الدين والدنيا.. وزاروا ثعلباً يرتدي ثوب الحمل.. بعدما خلع عنه “الزي العسكري” وارتدى ربطة العنق.. مُتمسّكاً بلحيته المسترسلة وحاجبيه المُقطّبين كدليل على الهيبة والوقار.. رغم أنّه باع الأرض ويسّر هتك العرض ودسَّ كفّه بين يدي حليف الصهاينة الفُجّار..
هذا الشيخ “غير الجليل” بخطوته غير المحسوبة بالزمان والمضمون.. منح “وسام داره العليّة المذهّب من الدرجة الأولى”.. إلى زعيم عصابة الدولة التي لم تكد تخرج من أتون حُكم الطُغاة.. حتى وقعت في براثن حُكم “أصحاب اللحى الحمراء والخدور والحور العين”.. المُغرّر بهم تارة واللاهثين نحو الجنس الإلهي تارة أخرى.. فيعيثون الفساد والقتل بالآخر بريئاً كان أم مُجرماً سابقاً.. المُهم أنّ تهمته تقع في خانة الانتماء للآخر سواء بالدين أو المذهب أو الملّة أو الطائفة وحتى المنطقة!!
فسأل الثائرون من أهل ديار “الشيخ الزاحف” نحو بلاط الحاكم الجديد لبلاد “الواق واق”.. لتقديم ولاء الطاعة دون خجل أو وجل ودون علّة أو سبب.. ما هي إنجازاته على أي صعيد كان ليمنحه هذا الوسام.. ويصفه بالقائد المغوار؟!.. ما هي العظائم التي حققها لوطنه أو لدينه.. غير سفك الدماء وقتل الأبرياء من أهل البلد أو من دول الجوار لاسيما أرض “اللا لا لاند”.. ودماء العسكر التي أُريقت على البث المُباشر لا تزال حاضرة تسأل عن ثأرها!!
الثائرون أكدوا أنّ “الشيخ المنبطح” أوعز إليه من جهة عليا.. تأمره فيُطيع وإلا فإنّه من منصبه سيطير.. وتلك هي خلاصة الكلام خاصة أنّ “بلاد الواق الواق” لا تزال مُتحاملة على الدولة الجار ولم توفد إليها ولو حتى سفيراً فكيف بوزير خارجية “شيباني” يتعالى وكأنّه من أهل الحسب والنسب.. وأصله إلى التراب انتسب!!
خاص Checklebanon



