خاص: عن “رقبة رامي نعيم”.. الدنيا دوّارة وكما تُدين تُدان!!

للأسف أصبحنا في زمن تبكي “السلطة الرابعة” في الزاوية لمستوى التطرّف الذي تنحدر إليه أقلام وتصريحات بعض أبنائها. مستوى يصل بالبعض إلى حد “السقوط” والتباهي بأقسى وأقصى التعابير، فتُصبح الكلمة سيفاً قاتلاً أو سُمّاً يهزَّ من قيمة “المبدأ” أو “جرّح العفّة” والدخول في الأمور الشخصية، والانتقاد من عقيدة أو فكر أو انتماء، لمجرّد الاختلاف الذي ولّد الخلاف.

أحد “المُستكتبين” المدعو رامي نعيم تلقّى بالأمس، وابلاً من التنمّر والاستهزاء بصورة جمعته مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بل مَنْ يزور منصة “إكس” يتأكد ضمنياً أنّ المذكور تمنّى لو لم ينشر هذه الصورة لهول التحقير الذي انهال عليه، شكلاً قبل مضموناً.

لكن رُبَّ سائل يسأل: “لماذا وصل الأمر بالمُعلّقين إلى حد التنمّر على شكل نعيم؟!”، فبعدما اختفت رقبته، وبدا في الصور كأنّ كتفيه ملتصقين بالرأس، سارع المعلّقون للغوص في بحور التنمّر، فسأل أحدهم عن “رقبة للبيع”، واعتبر آخر أنّه “والعياذ بالله” أمام “أحدب نوتردام”، بينما رأى آخر في الصورة تطوّراً طبيعياً لأصل البشر من القرد (نعيم) إلى الإنسان الكامل (الرئيس عون).

خلاصة القول: نعيم أوصل نفسه إلى هذا المقام، بعدما كان ولا يزال له باع طويل جداً بتحقير الآخرين، والذهاب في التعابير إلى أدنى مستويات الخطاب، والتطاول على الآخرين بالحدود الشخصية، وأبرزها حين كتب في أحد مقالاته أنّ “موظفي صحيفة الأخبار يعرفون بحضور رئيس تحرير صحيفة “الأخبار” إبراهيم الأمين إلى مقر الجريدة من رائحته القذرة التي تسبقه”.

اليوم انقلبت الصورة، ومثلما انحدر نعيم بخطابه إلى ما دون مستوى الإسفلت على الأرض، كذلك ترجّل الآخرون عن صهوة الاحترام، وهبطوا إلى أدنى المستويات في مخاطبته، فنعتوه بأحقر التعليقات المتهكّمة على شخصه عبر “إكس”، و”الدنيا دوّارة.. لا شماتة ولكن كما تُدين تُدان”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة