خاص: رياضة للأحزاب والطوائف.. ليست رياضة!!

يسأل عشّاق الرياضة اللبنانية من المحايدين عن سبب تراجعها في بلدنا، والجواب لا يحتاج الى الكثير من التفكير، كونه ناجم عن عدم تمتّع الشعب والمسؤولين بمفهوم “الثقافة الرياضية”!!
وهنا بعض الامثلة:
– حين يكون جمهور “الحكمة” محسوباً على الطائفة المسيحية وأحزابها، فيهتف باسمهم.. ويكون جمهور “الرياضي” محسوباً على الطائفة الإسلامية وأحزابها، فإنّ الرياضة تكون للطوائف والأحزاب وليس للرياضيين.
– حين يكون لدينا فريق كبير مثل “بيروت”، يُحرِز الألقاب المحلية والإقليمية، ويلعب كرة سلة من أجل الرياضة وإسعاد الناس، ورغم إنجازاته لا يتمتّع بـ”قاعدة جماهيرية كبيرة”، لأنّه غير محسوب على طائفة أو حزب لدعمه، فإنّ الرياضة ليست رياضة.
– حين يُفرض على الأندية أنْ تكون إدارة كرة السلة للمسيحيين وكرة القدم للشيعة والدروز، وكل الرياضات لها مسؤوليها السياسيين أو الطائفيين، فإنّ الرياضة اللبنانية هي رياضة للطوائف وليس للرياضة.
– حين نسمع جمهور “النجمة” يهتف لهذه المرجعية ومشجّعي “الأنصار” لمرجعية ثانية وجمهور “الصفاء” لمرجعية ثالثة فإن الرياضة ليست رياضة.
– حين يعترف رئيس نادي “النجمة” بأنّه استقال لأنّ مرجعية النادي السياسية وعدته بالدعم المالي لكن ذلك لم يحصل، فإنّ الرياضة ليست رياضة (هذا الكلام ينطبق على باقي الأندية).
– حين تصبح اللجنة الأولمبية لجنتين: واحدة بأكثرية مسيحية وأخرى بأكثرية مسلمة، عندها لا تكون لدينا رياضة، بل مزرعة طائفية وسياسية.
– حين تفرض المرجعيات السياسية على نوادي كرة القدم انتخاب اتحاد سياسي مُعيّن، “دمّر” اللعبة على مدى عشرات السنين فإن الرياضة ليست رياضة…
وطالما أنّ الرياضة في لبنان “مكسر عصا” للطوائف والأحزاب، فلا تنتظروا منها نتائج ولا تطوّراً، باستثناء بعض الحالات من المبادرات الفردية الشخصية.
عدنان حرب- Checklebanon



