خاص: حين يهدّد “النعيم” يقصدها.. فهل يتحرّك صاحب الفخامة أم يكتفى بالطلب: ” Baby عمهلك سلّمني السلاح”!!!!؟

في عز العدوان الإسرائيلي مُتعدّد الجبهات من فلسطين إلى لبنان واليمن، وطبعاً طبعاً إيران، فإنّ بعض الأبواق تخرج لتحلل وتستنتج أنّ الحرب المستعرة بين طهران وتل أبيب لن تصل إلينا لأنّ “حزب الله” قد انتهى وسلاحه بدورها ما عاد له أي وجود اللهم إلا بعض الخردة التي لا تُفيد ولا تنفع!!
لكن في ظل تفشّي أوبئة التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية من نوع “تحطّم الحزب واندعس وصار بخبر كان”. إنّها “لحظة إدراك” ندعو فيها هذه الفئة من “المُستبصرين” للنظر جيداً، وإعادة حساباتهم على قاعدة “لولا امتلاك الحزب لترسانة من السلاح حتى تاريخه.. ما كانت دول العالم (الغاصبة) لا تزال مرعوبة وتشعر بساعة صفر قد تكون لحظة فاصل في أزمة الحروب”..
ولو أنّ الحكومات “المتصهينة” – من واشنطن ومَنْ لفَّ لفّها – ما زالت على إدراكها العميق بأنّ صواريخ الحزب قادرة على الوصول إلى عمق تل أبيب، فما كُنّا أمام اتصالات “من تحت الطاولة” وبشكل شبه يومي مع الحزب لعدم الإقدام على أي خطوة، ولا تُرسل إنذارا مع هذا الموفد وذاك المندوب وسواه، بل وأكثر فإنّ بيان الأمين العام للحزب نعيم قاسم شكّل “هزّة عصا” لمن يُدرك ولا يُدرك أنّ الحزب لا يزال على قوّته (ولو تراجعت قليلا) عدّة وعديداً بإيمان وعقيدة..
والخوف الأعظم الذي لاح في أفق “التهديد العظيم” لما تتناقله التسريبات حول مصير مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، الذي تتهدّده الولايات المتحدة الأميركية بمصير أسود على أيدي صهاينة، ما سيدفع حزب الله إلى فتح باب جهنّم على إسرائيل ويدخل في الحرب “عليّي وعلى أعدائي”..
وأمام كل هذه الصبر والصمود الحزبي، لم نكن على مرمى مشهدية المناشدة الإسرائيلية من واشنطن للتدخّل في الحرب، علّها ترفع عنها القليل من عواقب الأمور، وهو ما يتزامن مع معرفة وإدراك عميقين لدى القائمين على الدولة اللبنانية، بأنّها عجزت عن ضبط الأمور كما هو مطلوب منها، وعجزت عن وضع يدها على أي سلاح خارج عن دورها الشرعي، ولو حصل ذلك لما كُنّا سمعنا ببيان نعيم قاسم ولا حتى تهديداته، لأنّه ما عاد يمتلك ما يمكن أن يُواجه به، أو أنْ يُهدِّد ويتوعّد العدو بفتح الأبواب على كل الاحتمالات..
خلاصة القول.. لو أقدم فخامة رئيس “العهد اللبناني الجديد” خلال 4 أشهر وأكثر من حكمه، على تنفيذ المطلوب منه تحديداً، برفع السلاح وحسم أمره دون مواربة أو مفاوضة أو تسويف وتسليف، لما كُنّا نتهيّب اليوم كبسة “الحرش الثوري” على زر دخول حزب الله في الحرب من جديد، ونحن ندرك أن أمر الحزب بيد “وليّه الفقيه” وليس بيد الداخل اللبناني، فهل اتصل “فخامة رئيسنا” بـ”سماحة النعيم” مستفسراً عن مضمون بيانه التهديدي، أو اكتفى بالطلب: ” Baby عمهلك سلّمني السلاح”!!
خاص Checklebanon



