خاص: زين كرزون… الله يرحم الأخلاق “الزين”!!

كأنّ زمن الانحلال الإعلامي يرفض الانتهاء.. أو وضع نقطة على سطور الإسفاف والانحطاط.. وبعدما اجتاح الهبوط الأخلاقي عالم مواقع التواصل الاجتماعي.. تهرب بعض المُتسلّقات من فضائح التيك توك وخبريات المنصات وصور الإنستغرام إلى شاشات التلفزة.. لتبث سموم الأفكار وتنضم إلى ركب أسوأ ما يمكن أن يشاهده المجتمع عبر الشاشات..
إنّها “سليلة آل كرزون” صاحبة “الحسب والنسب”.. وخبريات الزواجات المهولة مع المُهور غير المعقولة.. والطلاقات العديدة والانفصالات الفضائحية.. وما إلى هنالك من قصص على وزن “آل كارداشيان” الله لا يبشرهم و”لا يكردشهم بالخير”..
المهم.. صاحبتنا الست زين كرزون وضمن برنامجها “كيد النساء”.. الذي تبثّه قناة LTV السورية من لبنان.. يبدو أنّها لا تبحث إلا عن الانحلال والانحطاط في أسئلتها التي لا مكان لها على الإعلام.. وفي آخر فصول فضائحها سؤال وجّهته إلى المطرب اللبناني الشاب “الوسيم” سعد رمضان حول حياته الجنسية والحميمية.. بل وأصرّت للحصول على جواب.. لكن “ابن الأصول” أجابها بكل رقي واحترام بأنّه لا يسمح لنفسه بتداول هكذا أمور على الإعلام و”نقطة انتهى”!!
ولم تكتف بهذا، بل في معرض آخر من اللقاء راحت تسأله إنْ عُرضت عليه عروض لاأخلاقية.. وتُلحُّ حتى يُخبرها مؤكدة أنّ الفضول يتآكلها.. فما كان منه إلا أنْ أطفأ نيران “لهلبتها” بأنّه تلقى صوراً لا تقترب من الأخلاق ولا الدين وكان ردّه “بلوك فوري”..
وإنْ كُنّا سنُحاكم “الست زين اللي أخلاقها مش زين” على حلقة قد نعتبرها “سقطة وماشي حالها”.. لكن على ما يبدو أنّها تتعمّد اللجوء إلى هذا النوع من الأسئلة حين استضافة المشاهير من الذكور.. حيث من خلال بحثنا عثرنا على حلقة استضافت فيها الممثل طوني عيسى.. وراحت تحاوره إنْ كان لبنان ذكراً أو أنثى.. مع تلميحات وإيحاءات حتى أوصلها إلى ردٍّ مسرحي للقدير الراحل نبيه أبو الحسن.. مليء بالإيحاءات وعميق بالعِبر لكنّها حتماً لم تفهم وتستمر في هبوطها..
خلاصة القول.. ليس الحق على “زينة البوادي” ملكة البوتوكس والفيلر والعدسات اللاصقة بهذا الانحطاط.. بل العيب على القناة التي منحتها القدرة على انتحال صفة إعلامية.. والجلوس خلف مايكروفون لتستضيف وتُحاور وهي لا تملك أدنى مقوّمات الحوار الراقي والمحترم.. أو أغلب الظن أنّ القناة “المجهولة المعلومة” تسعى إلى خبطات – ولو بالانحطاط – لتسجيل نسب مُشاهدات.. فمبروك عليها هذا النوع من متسلّقي الإعلام ومُنحطي المُشاهدات!!

خاص Checklebanon



