خاص على ذمة الراوي: ما حقيقة العدوان الوحشي على أهالي القصير وحوش السيد علي!!؟

من أرض المعركة والميدان جئنا بالخبر اليقين.. “راوينا” هذه المرّة يختلف عن كل المرّات السابقة.. عذابات وصراعات واتهامات وشهداء مقابل قتلى من الهمج والوحوش البشرية التي أطلقت كالكلاب المسعورة على الحدود اللبنانية السورية..
“راوينا” من “أهل القصير وحوش السيد علي” جمعتنا به الصدفة.. فروى النقيض الذي يبثه الإعلام أو يتكتّم عنه.. آملاً برفع الصوت إلى “فخامة القائد” رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.. ليكون على بيّنة من أنّ فئة من شعبه تعيش تحت وطأة الإرهاب المفروض عليها من الجانب الآخر للحدود.. مصحوباً بوابل من الاتهامات بالانتماء إلى “حزب الله” وهم من ذلك براء..
و”على ذمة الراوي” أكد أنّه مع هجمة إرهابيي “هيئة تحرير الشام” باتجاه الحدود.. تمكّن الأهالي من صدّهم – دون أي دعم لا من حزب الله ولا الحركة ولا حتى الجيش- .. وأوقعوا في صفوفهم العشرات من القتلى الذين بقيت جثثهم على الأرض دون أن يتمكن الإرهابيون من سحبهم.. فنتيجة صد الأهالي وقتالهم المستميت عجز الإرهابيون عن التقدّم إلى الداخل اللبناني.. بل على العكس “دخلنا إلى الأراضي السورية التي تقطنها عائلات لبنانية.. ما أسفر عن سقوط شهداء من جانبنا وقتلى من جانبهم”..
وشدّد “راوينا” على أنّ الأهالي – رغم كل ما يُشاع – لا يمتلكون عتاداً أو سلاحاً وجهوزية منظّمة كالتي يتمتّع بها “حزب الله”.. بل بطبيعة الحال ما من منزل إلا ويمتلك سلاحاً فردياً.. لكن حين يدّعي الإعلام بأنّ حزب الله يحارب التفكيريين يكون يجافي الحقيقة والواقع.. لأنّه لا الحزب ساعدنا ولا حتى الجيش.. فلو قاتلهم الحزب بهيكليته المنظمة لكان أحدث فيهم المجازر.
أما الجيش اللبناني – وأسف “راوينا” أنّ بوصوله انقلبت الموازين لصالح الإرهابيين، الذين استعادوا زمام المبادرة.. وتقدّموا باتجاهنا وأوقعوا من بيننا الشهداء.. لأنّه على ما يبدو كانت مهمة “جيشنا” لعب دور شرطي السير.. فكل ما كان يجري على مرأى ومسمع دبّابات وملالات الجيش.. وبدل أنْ ننتصر بجيشنا فُرض علينا التراجع ووضع حدٍّ للمواجهات.. وهو ما أسفر عن نهب المنازل اللبنانية الموجودة في الداخل السوري.. المال والرزق أصبح تحت سطوتهم.. وممنوع علينا العودة.. بل نعيش بمناطق بعيدة بالإيجار.. دون أن تنظر الدولة إلى وضعنا ودون أن نستعيد بعضاً من حقوقنا.
أمام هذا الحال.. فجّر “راوينا” قنبلة من أعلى العيارات.. وأكد أنّ الأهالي صبّوا جانم غضبهم على الدولة في صناديق الاقتراع.. فخلال العلمية الانتخابية التي جرت مؤخراً لجأوا إلى التصويت لمرشّحي “الثنائي الشيعي” وخصوصاً حزب الله لأنهم لم يجدوا البديل.. نعم لأنّه في هذا الوقت الصعب الذي يشعر فيها الناس والأهالي بالغبن وجدوا السند من “الحزب”.. ما دفعهم إلى التماسك واللُحمة الطائفية.. وعدم الانفصال عن “بيئتهم الشيعية الموالية للحزب”.
وكشف عن أنّ هذا الرضوخ للأمر الواقع يعيشه الأهالي.. رغم أنّ نسبة كبيرة منهم – و”راوينا” أحدهم.. لا توافق على سياسات الحزب الداخلية، وينتقدون تجّار الزواريب وسيارات الزجاج الداكن FUMEE.. لأنّه بعد رحيل السيد حسن نصر الله.. انتهت – بنظرهم – قيادات الحزب التي يمكن الركون إليها والباقي أصبحوا لا شيء.. لكن لجأ الأهالى إلى انتخاب مرشّحيهم لأنّهم “يعيشون معركة وجود.. ويشعر بأنّهم مُستضعفون ومُستهدفون”..
ورفع “الراوي” الصوت مناشداً “أنقذونا مما نعيشه.. أنقذونا من حكم الإرهاب على الحدود.. يستهدفوننا بشكل يومي وكأنّهم يتسلّون بنا.. فيُقلقون أمننا ويتسبّبون بعيشنا تحت التوتر.. وبمجرّد إطلاق رصاصة باتجاههم من جانبنا يتحوّل الأمر إلى كارثة الكوارث.. مع أنّنا على علاقة طيبة جداً بإخواننا السوريين.. لكن من يُقاتلون هم “وحوش من التتار ومجرمون مُستقدمون من دول أوروبا الشرقية”.. أنقذونا فنحن متروكون لمصيرنا ومنازلنا تُسلب من الهمجيين، او تُدمّر نتيجة القصف الإسرائيلي الذي تتعرّض له المنطقة بين الحين والآخر.

خاص Checklebanon



