خاص: ” هزّتَ مواقع التواصل.. إليسا “أسعد واحدة”!!

“برافو إليسا” بقدرة قادر ودون أي تعب تحوّلت إلى “ترند” هزَّ مواقع التواصل..
“برافو إليسا” لأنّها ردّت على المتنمرين بالورود وبروح السعادة و”بكرا أحلى”..
“برافو إليسا” لأنّ سفن نجاحها تسير في بحر الأمواج وثقتها تعبر بأمل شطآن الحقد..
يعني بصراحة ما العيب إذا ظهرت على الإنسان ملامح التقدّم في السن؟!، وما العيب إذا ما كبر الإنسان وبدأ يعيش خمسينيّته كما عاش العشرينية والثلاثينية والأربعينية؟!
إليسا نجمة شعارها “its Ok”، ومَنْ يفهم ما تعنيه هذه العبارة البسيطة، يعي بأنّ الحياة بالنسبة إليها نجاحات وانتصارات وتقدّم وتطوّر، إضافة إلى حروب أساسية في مواجهة الألم، فلا وقت ولا مكان في حياتها لصغار النفوس وضعفاء الضمائر ومتصيّدي اللقطات البشعة، سواء بسبب إضاءة سيئة أو بسبب تصوير غير مناسب أو حتى حالة تعب وإرهاق..
إليسا “صوت وإحساس وحالة”.. أحببتها وعشقت فنّها أو رفضتها.. فهذا شأنك، ولكن لا يمكن إلغاء أبداً النجاح الذي حققته فدفع أكبر منصات البث العالمي “نتفليكس” لإنتاج فيلم وثائقي عن حياتها.. ورغم أنّه لم يحمل الجديد لكنه قرّب الناس منها أكثر فأكثر.. وكشف عن أنّ الصورة التي يعتبرها البعض تكبّراً وغروراً فما هي إلا طبع ووضوح وصراحة..
قبل إليسا تعرّضت هيفاء وهبي، وقبلهما مي الحريري وناديا الجندي وشيرين ووووو…، ولن يتوقّف قطار المتنمّرين عند أي محطة، لكن الأهم أنّ من يقع عليها التنمر التصرّف كإليسا وترد عليهم “أسعد واحدة.. طّقوا وموتوا بغيرتكم”!!

خاص Checklebanon



