خاص: لبنان من جبهة الإسناد… إلى جبهات الثقافة والسياحة والفن والمهرجانات!!

بالإذن من زياد الرحباني وصوت “سفيرتنا إلى النجوم السيدة فيروز”.. لا لبنان ما “صار لازم يودّعكن”.. لأنّه “بالآخر ولو في آخر بس في وقت الملقى والأحباب”.. لبنان رغم الخراب والدمار ورغم “عدوان البيجر وحرب الإسناد” ورغم الحصار الاقتصادي والانهيار المادي.. مُصرٌّ على القيامة وسيقف على قدميه “الجريحتين”.. لأنّ علاجه بنهضته وبثقافته التي هي الأشهر والأهم والأبرز..

لبنان السهر والسعادة والفرح، لبنان المهرجانات و”ملقى الأحبّاب”، لبنان الجامع لكل الطوائف والانتماءات، بل للمنطقة العربية والإقليم والعالم، عند سفح هياكل بعلبك، وبين أغصان “أرز الرب”، وفي رحاب قصر بيت الدين، وصولاً إلى “قلب بيروت” العائد إلى النبض، وقريباً جبيل والذوق وصور والبترون واهدن، لنعود حاضنة العرب والعالم..

في الأمس القريب أعلنت السيدة نورا جنبلاط عن عودة مهرجانات بيت الدين الدولية 2025، بعد غياب قسري خلال 2024 بسبب الأوضاع، وقبلها أعلنت النائب ستريدا جعجع عن عودة الروح إلى “مهرجانات الأرز الدولية”، ومثلها تم الإعلان عن موسم 2025 لمهرجانات بعلبك، رغم كل ما تواجهه المنطقة مع عدوان إسرائيلي مُستمر، وقبلها جميعاً كُشف عد جدول أمسيات مهرجان “أعياد بيروت” 2025.. وهذه العناوين العريضة، بينما هناك المهرجانات المحلية من زحلة إلى البردوني وعيناب، وسواها الكثير..

لبنان راجع وبالآخر لن يتفوّق أحد علينا، بحُبنا للحياة، بثقافتنا، بريادتنا، بمهرجاناتنا التي تحاول دول العالم تقليدها، وبعضها ينجح وبعضها يفشل، ونحن راضون وفرحون ومقتنعون بأنّنا أرباب السياحة والضيافة وأهلها، صدّرناها للعالم وعلمناهم أصولها، لأنّنا الأصل ولأن الذهب يبقى دائماً على لمعانه، وكل ما يُحيط بنا من أزمات يُحطّم المعنويات ويحبط الآمال، إلا أنّنا باقون على إصرارنا، جنود نحارب على جبهة الأمل والفرح واستعادة الحياة!!

الوكالة الوطنية للإعلام - إطلاق مهرجانات بيت الدين ونورا جنبلاط دعت إلى ترميم القصر مرقص: الكويتيون بعد الإماراتيين يتحضرون للعودة ولطالما واظبوا على زيارة بلدهم الثاني لبنان لحود : صيفنا بدأ والمستقبل

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة