خاص: الحل الوحيد لجرائم السلاح المتفلّت والطائش: الإعدام في الساحات العامة!!

أما ونحن نتحضّر ليوم الأحد المقبل، يوم بيروت الانتخابي “اختيارياً وبلدياً”، فلا يمكننا أن نمر مرور الكرام على “الصفعة الشمالية” أقلّه للأمن والأمان، أقلّه لحرية الرأي والتعبير والاختلاف عن الآخر، أقلّه لسمسرة الأصوات وشراء الذمم، وأقلّه للاعتداءات والإشكالات والاقتتال الذي لم يراع وجود قوى امنية، ولا حضور جيش يكابد منذ ما قبل ساعات الفجر.. وسيل طويل من المشهدية التي لم يكن فيها إلا تذكير بالصورة المُشوّهة عن الشمال اللبناني وأهله!!

لسنوات طويلة أُلصقت “وصمة عار الإرهاب والتفكير” بأهالي الشمال اللبناني، وإنْ كان حيّز بسيط جدا من هذه السمة الشيطانية فيه شيء من الحقيقة في بعض “البؤر والأحياء”، لكن السبب يعود إلى الفقر والعوز والتهميش وسلب الحقوق، مقابل شراء فاحش وغنى مالي بلغ دخول “الشقيقين ميقاتي” إلى “قائمة فوربس لأصحاب مليارات الدولارات للعام 2025”..

لكن وبعيداً عن الفقر والعوز وأسبابهما ونتائجهما، فإنّ الضرب والاعتداء والقتل والتجبّر الذي شاهدناه في عدد كبير من مراكز الاقتراع، ما كان له من داعٍ وما كان له من سبب، وكثيرة كانت الإشكالات التي تطوّرت إلى مواجهات وأوقعت جرحى، كانت قابلة للحل بالكلمة الحُسنى، لكن على ما يبدو أنّ الشحن السابق والتجييش ما بين مرشّحين ولوائح متواجهة، أسفر عن تحوّل المواطن إلى “كبش محرقة” لأصحاب النفوذ الجالسين على عروشهم بانتظار النتائج فيما “رجل الشارع” يتواجه مع أخيه في المواطنية كي لا نقول في الدين أو الانتماء..

لكن لم يقتصر الأمر على مواجهات الاقتراع، التي بلغت مرحلة التهديد بالقتل على مرأى ومسمع من القوى الأمنية، أو الاعتداء على عناصر الجيش أنفسهم لأنّهم وقفوا حائلاً بين المتقاتلين، كانت رحلة ما بعد الاقتراع ومرحلة صدور النتائج “أوسخ وأقذر” من الانتخاب..

شهيد ذنبه “براءته” وتواجده في مكان طبيعي لكن بزمن “غير طبيعي”.. استشهد الشاب محمد جهاد خالد من عكار بالرصاص الطائش، لكن الواقع يقول بأنّ مطلقه هو الطائش والغادر والمجرم والإرهابي، أما الرصاص فهو براء من هذه التهمة، فالرصاصة ما كانت لتنطلق وتغتال حياة شاب في ربيع عمره لو بقيت في غمدها، وزميلتها الرصاصة الأخرى ما كانت لتخترق سقف سيارة الزميلة ندى إندراوس وتستقر بجرح – ولو طفيف – في قدمها..

خلاصة القول، هذا هو السلاح الذي يجب سحبه أولا، هذا هو السلاح الذي يجب وضع حدٍّ له أولا، سلاح الجبروت والرصاص الطائش، والاعتداء على الآخر ولو بالسكاكين والعصي، وكل من يتسبب بوفاة نتيجة جريمة أو طيش، فيُنفذ بهم حُكم الإعدام وفي الساحات العامة، علّهم يكونون عبرة لمن يعتبر أو لا يعتبر!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة