خاص: دراما رمضان سيف ذو حدّين.. مؤثرو مواقع التواصل خارج ملعبهم!

تميّز رمضان 2025 على الصعيد الدرامي تحديداً، بأول تجربة من نوعها يدخل فيها مؤثرو مواقع التواصل إلى عالم الدراما، ليكون ذلك باكورة أعمال درامية مُنتجة بتمويل رعائي، وليس أعمال فردية بتقنيات تقليدية بسيطة كموسم “كملت معي” و”رجعت كملت معي” اللذين قدّمهما المؤثر السوري الشاب عمر مسكون، الشهير بشخصية “إم سوزان” ربة المنزل السورية وصراعها مع حماتها وحياتها الأسرية في زمن “كورونا” والحجر الصحي..

https://www.youtube.com/watch?v=AiaAgFrN1OE

 

Five in One تجربة ولكن!

 أتت تجربة هذا العام بعنوان “5 في واحد Five in One”، لكنه يجمع أكثر من خمسة مؤثرين بل كوكبة من أبرز الوجوه العربية على مواقع التواصل، وهم: غيث مروان (سوري)، سارة الورع (سورية)، محمد عتال (سوري)، عزة زعرور (فلسطينية)، رامي حمدان (لبناني)، لين ولانا محمد (إماراتيتان)، رغدة كيومجيان (أردنية) وإسلام أفرو (مصري)، في صراع درامي جديد وشخصيات من وحي الخيال مختلفة وبعيد عن التحديات وأسلوب الحياة الذي يقدمونه عادة.

  دراما قصيرة من 7 حلقات عُرضت على مدار النصف الأول من رمضان، بمعدل حلقة كل يومين، وحول جريمة مروّعة قتل تقع ليلة رأس السنة، داخل فيلا فخمة في مكان وزمان غير محددين، والمحقق يكافح ليصبح الأفضل في العالم وسط توتر متصاعد ومشتبه بهم غامضين.

 هل حقق العمل نجاحاً؟!.. سؤال طٌرح عبر استفتاء لمنصات التواصل، وكان الجواب: لم يحقق المسلسل أي انتشار أو نجاح كام كان متوقعاً، اللهم إلا عبر الصفحات الإلكترونية للمشاهير الذين يؤدون أدوارهم فيه، كونه عُرض على منصة يوتيوب، وانتشرت مقاطع منه عبر حسابات أبطاله، الذين يبلغ عدد متابعيها مئات الآلاف، لكنهم من فئات عمرية صغيرة جداً.

ولنبني على الشيء مقتضاه تابعنا العمل على يوتيوب، مع انتهاء عرض كل حلقاته السبع، فاكتشفنا أنّه لا يمكن الركون إلى آراء شريحة المراهقين المنبهرين بأداء مؤثريهم، البداية من ضعف في القصة، التي ليست أكثر من تجميع حكايا من هنا وهناك، كتبها “محمد عتال”، فكانت “قص ولزق”، أما الإخراج فيشبه فيديوهات الـ”Live” والـ”Reels”، رغم العمل على وتر الرعب والـSuspense فجاءت التجربة أقرب إلى استنساخ حلقات Tom&Jerry.. لكن يبقى أنّه يُحسب للشباب إيمانهم بمواهبهم التمثيلية وخوض التجربة، علّهم يتطورون في المواسم الدرامية المقبلة..

تهريج وترويج!!

 *أما على روّاد مواقع التواصل اللبناني، لاسيما يوتيوب، والمؤثرين المعتمدين على فكرة العائلة الواحدة أو يوميات الأطفال.. فكان البرز

أبرز هذا العام تقديم فريق “عيلة فنية” مسلسلاً سطحياً سخيفا لا ابتسامة فيه ولا حتى دمعة مؤثرة وهو “عيلة راشد ورشيدة”، فكان انحطاطاً لم يتمكن من جذب الأطفال.

https://www.youtube.com/shorts/kPMJW7P7d3s

هذه التجربة الفاشلة ليست الأولى لـ”عيلة فنية”، فهذا العام الثالث الذي يقدّمون خلاله مسلسلاً رمضانياً.. بعد عامين استغلا قصص وحكايا ألف ليلة وليلة وأجواء فوازير شريهان وموسيقاها لإعادة تحضير أعمال كانت ركيكة إنتاجاً.. لكن مستواها أفضل مما قدّموه هذا العام.. وأغلب الظن يعود إلى الأوضاع التي لحقت بمنزلهم وممتلكاتهم خلال العدوان على لبنان..

https://www.youtube.com/watch?v=zJjDh1kfqSI

*ومن عيلة فنية إلى “قناة التوأم ماريا وكاتاليا” ابنتا ملك جمال لبنان السابق جعفر (جيف) زلزلي، وحياة أسرته مع زوجته الثانية وأطفاله منها ومن زوجته الأولى، ورحلة التحديات لاسيما بعد قصف منزلهم في النبطية، أيضاً خلال العدوان.. ولم تخل الحلقات من بكاء الأطفال والصراخ والعويل، والتحريض على الفتنة بين هذه الطفلة وذلك الطفل، كنوع من المقالب وسط ديكورات المطاعم والعزائم الفاخرة التي لا تشبه ألفة الشهر الفضيل..

https://www.youtube.com/watch?v=wiaiIDnvjUA

Maria & Cataleya Official - YouTube

*والامر ينسحب على قناة “عالم نايا Nayas world”، التي تأسر الأطفال الصغار بسبب استغلال البراءة وظهور طفلتين مع الخادمة السمراء، لسرد يومياتهن، وأخيراً كانت حلقات عن يوميات الشهر الفضيل من الصوم والعبادات، لكنها طبعاً لم تخل من الصراع والعويل، والتصرفات الخاطئة للوصول إلى المشاهدات الكثيرة ولو كان المحتوى هابطاً..

https://www.youtube.com/watch?v=awpZ7vcwi0M&t=1161s

   

      

في خلاصة القول، طرحنا 4 تجارب حول أعمال مواقع التواصل وخصوصاً يوتيوب، وكانت جميعها ما دون المستوى، رغم اكتشاف مواهب طفولية واعدة، على أمل تسليط الضوء عليها للخروج بخامات فنية مستقبلية تستحق النجاح!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة