🔔خاص – مشهديات على هامش الأزمة.. واقعنا مُضحكٌ مُبكٍ!!

سنكتفي بتسميتها أزمة، لان ما نعيشه في لبنان والمنطقة العربية اليوم ليس أزمة بل جنوناً بكل مل للكلمة من معنى، لذلك وبما أنّنا في لبنان “بكل عرس إلنا قرص”، وهذه المرّة لم نكتف بقرص، بل “دحشنا” حزب الله إلى قلب النار، فدعونا نسرد بعضاً من خبريات هوامش النزوح وما يجري في بيروت.

1. بما أنّ “شر البلية ما يُضحك”، انتشرت يوم أمس عبر مواقع التواصل فيديوهات، لعناصر من قوى الأمن الداخلي يتبعون لفصلية الطيونة، وهم يقومون بتحرير محاضر ضبط لسيارات النازحين المركونة “صفّاً ثانياً” على طول الخط الواصل بين الطيونة والبربير – خط سباق الخيل، و”عيش كتير بتشوف كتير”، ناهيك عن أنّ السيارات المركونة صف تاني لا تقتصر على هذه الموقع، بل تحوّلت بيروت كلها إلى “أكبر مرآب مكشوف في العالم.

2. أما إلى الحمراء، فكانت الإشكالات حدّث ولا حرج، يومياً تندلع مواجهات وتبلغ مرحلة التضارب والعصي، وفي بعض الأحيان أُفيد عن استعمال الرصاص، والسؤال بين من تقع هذه الإشكالات؟!.. الجواب بين النازحين أنفسهم. يقتتلون على غرفة أو فرشة أو توزيعة ما، إلى أنْ وصلت هذه الإشكالات لتدخل أبناء الأحياء، ما استدعى تدخّل القوى الأمنية.

3. اقتحام المباني من مدرسة القديس يوسف في زقاق البلاط ومدرسة الحريري في البطريركية والمبنى المهجور من مدرسة الليسيه عبد القادر في الظريف، ناهيك عن اقتحام مبانٍ سكنية فاغرة من أهلها، بذريعة الإيواء والسكن، أما كان الأجدى بكم الطلب بالمونة والأخلاق دون الاعتداء وإثارة البلبلة والهلع، فاتركوا الأثر الطيب، لأنّ بعضكم كرام أفاضل، لا يُريدون إشعال الأزمات بين أبناء الوطن الواحد.

4. أما متسلّقو مواقع التواصل لأي طرف كانوا بين من يشتمون المؤثرين الذين لا يتحركون لمساعدة أهاليهم المنكوبين، وبين من يتّهمون الآخرين بأنّهم يستغلون الأزمة من أجل جمع الأموال ونهبها، وبين من يرشقون الآخرين بحجارة الكلام والشتم لمُجرّد موقف أو مبدأ، أليس الوقت وقت تضامن؟!، أليس الصمت أجدى وأكثر شرفاً وكرامة؟!

5. ورغم أنّ المشهديات على هامش الأزمة كثيرة جداً، لكن ما يؤسف له هو اندساس أشخاص وفئات من المتسوّلين وأبناء الشوارع بين النازحين من أجل الحصول على المساعدات، فبينما تجد النازح الحقيقي يختبئ من كاميرات الإعلام، ويبقى أبناؤه محصورون في السيارات خوفاً من “غول الطرقات”، ترى المتسوّلين “مُدّعي النزوح” ينشرون أبناءهم وكأنّها فرصة لن تُعوّض.

ختامه، قد نعود بمشهديات أخرى، وقد نكتفي بهذا القدر، طالما أنّ الأزمة لا تزال مفتوحة، والحزب يرفع المساعي الآيلة لوقف الحرب، وإسرائيل تواصل الدك والخبط، وما حصل بالنبي شيث أكبر دليل.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة