🔔خاص- متى تحين “ساعة صفر” نزول اللبنانيين إلى الشوارع..ضد الحزب وحروبه وجنونه؟

أما وقد نزل “الأشاوس” إلى وسط بيروت مساء أمس، ليرفعوا لواء التضامن عن حزب الله، وليكرروا كلاماً ممجوجاً عن النضال والكرامة والشرف، وهو ما أصبح عملية بالية لا تُغني ولا تُسمن من جوع، نطرحُ سؤالاً نحن اللبنانيون من الفئة الثالثة.

نعم نحن الفئة التي لا تناصر “اليمين المسيحي” أو تحمل لواءه، كما لا نناصر جنون حزب الله وما يستجرّه إلينا من حروب وتطرّف، فئة نسعى للبنان السلام، فئة تدعو إلى الأمان والاستقرار، إلى “لبنان أولاً” بكل ما للكلمة من معنى، لبنان دون أجندات أو محاور أو فئات وتبعية للداخل والخارج.

هذه الفئة التي تضم الناس الحقيقيين الذين يؤمنون بلبنان فقط، أما آن لهم النزول إلى الشوارع كلّها، وليس فقط إلى وسط بيروت، أما آن لنا أنْ نرفع الصوت بثورة حقيقية ضد حزب الله وما يفعله بيومياتنا؟، أما آنْ لنا أنْ نصرخ وبالصوت العالي بوجه “بيئة الممانعين” ارحمونا واخرسوا وانضبوا. أما كفاكم الدمار والخارب وضياع المُستقبل والجُهد والعمل والتعب؟!، حتى تأتيك “غبية” هاربة من الضاحية، وتردّد كلاماً عن الانتصار والعودة والبطولة.. وهي في الأصل هاربة نازحة!!

تحن قوم لو نظرنا جيّداً نكاد نكون الأكثرية الصامتة. صوتاً لو ارتفع أقوى من كل الأطراف المتحازبة.. حتى أقوى من صوت الحروب ومَنْ يسعون إليها، كما أقوى وأكثر إسماعاً من عويل علي برّو وأمثاله، الذي أُلقي القبض عليه وعلى أمل أنْ يلقى ما يستحق نتيجة تطاوله..

خلاصة القول: نحن جبهة لبنان، نحن من نحب لبنان لأنّه لبنان فقط – نكرّرها – ولأنّنا نريد الحياة لا أكثر – لذلك آن الأوان ألا ننتظر العدو ليهزم حزب الله، وخراب المنازل والديار، فهي أصلاً لم تتعمّر منذ عدوان “البيجر”، وعلينا التحرّك وإعلاء الصوت عبر المنصات والمواقع والوسائل الإلكترونية، وصولاً إلى ساعة صفر النزول للشارع، على أمل أنْ نتمكّن فعلياً من التغيير!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة