خاص: “لبيك يا نصر الله”.. صداها وصل إلى عمق “المكتب البيضاوي”!!

“لبيك يا نصر الله”.. نكاد نجزم بأنّ صداها وصل يوم أمس إلى عمق “المكتب البيضاوي” في “البيت الأبيض”، ورجَّ أركان “الكنيست” الصهيوني و”الكابينيت” المتطرّف و”الموساد الإسرائيلي”، هلعاً من أنْ يظهر من بين الحشود ويرد على صوت الحشود الممزوج بالدموع “لبّيكم ها أنذا”..
كان أسطورة العصر الحديث. قائداً عسكرياً فذّاً وبطلاً مغواراً، بنبرة صوته “وقف العالم على إجر ونص”، وبحركة إصبعه “دبح الطغيان بالقطنة”، وبكاريزمته كان نادراً لا يشبهه شبيه، حتى لكأن البطن التي حملته، كانت بستاناً من أرض الأشراف والأبطال الميامين..
قارع الطغيان الصهيوني، وقاد حزب الله في زمن الهزيمة، فحقق أشرف الانتصارات، وجابه أعتى جيوش الأرض، حتى اغتياله كان زلزالاً مدمّراً بمئات الأطنان من أضخم أنواع المتفجّرات..
فارس اخترق الزمن الصعب، وإنْ كانت لسياسته الداخلية في زمن ما زلاّت كبيرة وكثيرة، (ابرزها 7 ايار) حادت بوطنه ومسقط رأسه، ومنبت أصله ناحية الدم الأهلي، فكان انتقال السلاح من كتف النضال إلى كتف الاقتتال الداخلي، لحظة هزيمة لـ”آخر الرجال المحترمين”..
حسن نصرالله، شخصية وإن غابت عن النظر والسمع، فهو حاضر في قلوب ناسه، ومتربّع على عروش أفئدتهم، حتى الرُضّع الذين لم يولدوا في زمنه، رايات “هيهات منّا الذلة” ستسير بهم على خطا “حسين آخر الزمان”، حفيد الرسول الأكرم وسليل علي فاتح خيبر..(على حدّ تعبيرهم).
رحل عنّ “بيئة الممانعة” قامة وقيمة وهامة، وحتى في لحظاته الأخيرة كما يُنقل ويُقال كان حاضراً في الميدان، ورفض أن يكون في الخطوط الخلفية، بل رأس الحربة دوماً وأبداً، ولم يتمكّن العدو من الوصول إليه إلا بفعل الغدر والخيانة!!
خاص Checklebanon



