خاص: متى سينتهي زمن الاستقواء وغزوات الدراجات وقطع الطرقات…قرفتونا؟!

صورة سوريالية بكل ما للكلمة من معنى حملها المشهد اللبناني أمس.. الناس في الشارع ولكل منهم هدفه.. بين منتفضين على الدولة ومستقوين بسلطة دراجاتهم النارية وإطاراتهم المشتعلة.. وبين من يتحضرون لاسترجاع ذكرى مرور 20 عاما على رحيل “شهيد لبنان” رفيق الحريري..

بين مشهد حضاري في وسط العاصمة.. وبين مشهد همجي عند مدخل مطار رفيق الحريري الدولي.. الذي امتد إلى كل المداخل الرابطة ما بين العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.. حتى وصل إلى جسر سليم سلام على مشارف الوسط في آلاف المعاني والرسائل..

قوم لا يفهمون من التصرّف إلا سلاح القوة.. قوم لا يفهمون إلا الجبروت والهجوم على السلطة الشرعية بتوجيه من سلطتهم اللاشرعية.. قوم لا يتحرّكون إلا للسلبيات، والدمار والتكسير والخراب.. فيما على المقلب الآخر مفرقعات واحتفالات وأناشيد تستعيد الذكرى الأليمة لرحيل الشهيد الحريري.. وتؤكد الولاء والبقاء على العهد والوعد مع نجله سعد الحريري..

تعجز الكلمات عن التعبير خصوصاً، أمام عبارات من نوع “شيعة.. شيعة”.. وهجوم لاأخلاقي على الدولة برموزها فيما يبقى التمجيد لقياداتهم.. والعمل آولاً وأخيراً للدولة التي تسعى إلى إنقاذ أهاليهم العالقين في إيران.. بينما الخراب والهلع لقلوب اللبنانيين الذين ما عادوا آمنين في ديارهم.. لا من العدو الإسرائيلي الذي يستبيح البلد بسببهم.. ولا حتى آمنين من المستقوين في هذا البلد.. والله يسترنا من الأعظم!

الجيش اللبناني يعمل على إعادة فتح الطرقات المغلقة – أنصار الله

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة