خاص: أسماء في بازار السلطة التنفيذية.. مَن يستحق كرسي السراي!؟

مع بدء العد العكسي لانطلاق الاستشارات النيابية المُلزمة في القصر الجمهوري بإشراف الرئيس جوزاف عون، نُجرى من موقعنا قراءة بسيطة في حيثيات بعض الأسماء التي قد تستحق المنصب أو لا تستحقه.. مُستثنين الرئيس نجيب ميقاتي الذي يبدو أنّ Package التوافق حسمت الأمور لصالحه..
فؤاد السنيورة:
طبعاً أشهر مَنْ أنْ يُحكى عن ملفات الفساد والسرقات، خصوصاً قضية الـ11 مليار دولار، التي حتى تاريخه لا تزال علامات الاستفهام تُطرح حولها ما إذا كانت نابعة من “ملفّ مُركّب”، لكن هذا الرجل ورغم كل ما تعرّض له من هجوم حزب الله وحلفائه، بقي خطابه خطاب “رجل دولة” حقيقي، لم ينحدر إلى المهاترات أو التقليل من قيمة نفسه، فاستحق هيبته عن جدارة.
محمد شقير:
على الصعيد الاقتصادي والتجاري والعلاقات الخارجية وحتى على الصعيد السني من أبرز الأسماء التي تستحق المنصب الثالث في الدولة، لكن علامات الاستفهام الكبرى وفضائح ملفات الفساد تشوّه هذا التاريخ، لاسيما قضية تأجير مبنى الـmtc، و”ثورة الـ60 سنت”.
أشرف ريفي:
هذا اللواء العسكري تنكّر لمَنْ صنعه، وإنْ كُنّا نرفض استخدام عبارة من صنعه، لكن الواقع يقول بأنّه كان من عمق ولُب “دولة الفساد السابقة” وعهودها المتوالية، واليوم يحاول ركوب موجة الثورات والانتفاضات الشعبية، لكن الواقع يمنع ريفي من التمسّح بالثوار، لأنه صنع منصبه ومرتبته ووزارته من خلال الانقلاب على “الحريرية السياسية”، لأنها لم تتماه مع أهدافه في مرحلة ما.
فؤاد مخزومي:
رغم أنّ مؤسّساته تنتشر على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا يترك مناسبة إلا ويقدّم للناس، وإنْ كان مشكوراً على جهوده، لكن خلف الضباب صورة تنجلي دوماً، وهي هدفه الأول والأخير هو “وصوله” إلى السراي الكبير، حلمه الذي كاد أنْ يبلغه ولو حتى – في زمن ولّى – عن طريق “الثنائي الشيعي”.
نوّاف سلام:
شخصية سياسية ديبلوماسية، لطالما كان عليه “فيتو” من قبل الثنائي، لأنه يسير عكس توجّهاتهم، لكنه كان ولا يزال من أرقى الشخصيات التي تستحق المنصب، ويُعتبر اليوم من أبرز المرشّحين وأكثرهم “مثالية” لزمن انتقالي ليكون فيه فخراً لـ لبنان، وسيزيد قيمة المنصب بحضوره المهم دولياً.
تمام سلام:
بعيداً عن “الصراعات والأزمات المقاصدية”، وبعيداً عن المحيط السنّي، يُعتبر من أكثر من المتعففين بالمنصب، حازه “مُرغماً” ولا يطمح إليه، ليبقى نظيف الكف وكلما يُطرح اسمه، يخرج على العلن ويُصرّح برفضه للعودة إلى هذه المعمعة.
ليبقى الرئيس سعد الحريري خارج البازار أقلّه بسبب المرحلة الانتقالية للحكومة التي لن تزيد من عمرها عن عام من الزمن فقط لا غير..
خاص Checklebanon



