هل جلسة 9 كانون الثاني سينتج عنها انتخاب رئيس رسمي للبلاد؟

في خطوة لم تكن في الحسبان، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة عامة لانتخاب رئيس للجمهورية في 9 كانون الثاني، مؤكداً حضور سفراء الدول فيها، وهذا إن دلّ على شيء فعلى أن هذه الجلسة لن تكون كسابقاتها التي لم تنتج أي رئيس. وهذه الدعوة جاءت الخميس الماضي بحضور القوى السياسة كافة بإستثناء “التيار الوطني الحر”، بالاضافة الى مشاركة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان.

ووفق معطيات “لبنان الكبير” فان “النائب غسان سكاف عاد ليتحرك مجدداً باتجاه القوى السياسية سراً، وبعيداً عن الاعلام، حاملاً في جعبته 5 أسماء للرئاسة، والحديث سيكون عنها، اما سيكون هناك توافق على اسم واحد أو اسمين، ولكن المؤكد أن جلسة 9 كانون الثاني سينتج عنها انتخاب رئيس رسمي للبلاد، وستترجم برئيس. ومن الأسماء الخمسة المطروحة هناك أسماء طُرحت في السابق، وأخرى جديدة تطرح للمرة الأولى وهي متنوعة، من مستشارين سابقين الى عسكريين وغيرهم، فضلاً عن أن هذه الأسماء ليست من التي عمل عليها المطران بولس نجم”.

وكشفت مصادر نيابية مطلعة عبر “لبنان الكبير” أنه “قبل الوصول الى تاريخ الجلسة المحدد في 9 كانون الثاني، سيكون هناك اسم للرئاسة، والفرقاء عندما يذهبون الى التصويت سيكون الخيار واضحاً، والمهمة اليوم العمل على اسم أو اثنين”، مشيرةً الى أن “اللجنة الخماسية اجتمعت في اليومين الماضيين بدعوة من لودريان، وكان البحث في أهمية انتخاب الرئيس وليس التطرق الى الأسماء”.

وأوضحت المصادر أن “هناك انتظاراً لبعض الأسماء الذي يؤكد عليه الثنائي المسيحي والشيعي قبل التوجه الى السنة والدروز، وهناك schedule يعمل عليه”، واصفة دعوة الرئيس بري السفراء بأنها لاعطاء مصداقية، أن الجلسة ستكون مثمرة.

وعما يُحكى عن ترشيح بعض نواب “القوات” للدكتور سمير جعجع، لفتت المصادر الى أن “الكثير من الدعوات سيظهر، ومن الممكن أن يحكى عن ترشيح جعجع ورئيس التيار جبران باسيل، ولكن هذا كله كلام للاعلام، وليست أسماء ممكنة للرئاسة في ظل هذه المرحلة، وهناك ملاحق ضمنية سياسية لوقف اطلاق النار وأبرزها انتخاب الرئيس”.

في المقابل، رأت أوساط نيابية عبر “لبنان الكبير” أن “فرنسا تسعى الى دور وليس لديها دور، ولودريان لم يكن لديه أي جواب أو اقتراح معين أو أسماء معينة، وكلامه ليس بجديد عن زياراته السابقة، والولايات المتحدة اليوم لا تريد أن يقطف الرئاسة الفرنسي، وبالتالي الرئاسة لها مرحلتان الداخلية المتعلقة بعدد الأصوات والتحالفات، والخارجية المتعلقة بالأميركي”.

وأكد أحد النواب الذين التقوا لودريان في حديث عبر “لبنان الكبير” أن “اللقاء كان جيداً والبحث تناول التقدم بعد كل ما حصل في لبنان، ولكن الجدية في الوصول الى الرئيس تقف على اللبنانيين وحدهم”، مشيراً الى أن “هناك ضغطاً دولياً كبيراً لانجاز الاستحقاق الرئاسي، والرئيس بري حدد موعداً للجلسة المقبلة ليواكب هذا الضغط”.

ويبقى الأساس، عودة اللقاءات والاجتماعات العلنية والسرية من أجل التوافق على رئيس يُنتخب شرعياً تحت قبة البرلمان.

لبنان الكبير

مقالات ذات صلة