🟠 خاص – دونالد ترامب.. مجنون سلطة وشريك نتنياهو وليس “صانع سلام”

حين تتوهّم “عواصم الممانعة” أنّ نتائج “الانتخابات النصفية الأميركية” هي طوق نجاة أو “انتصار” لإيران، فإنّها تُجافي الحقيقة، وتتعامى عن الأسباب الأساسية التي منعت رؤية المشهد الأميركي كما هو.
“دونالد ترامب” لم تردعه سوى نرجسيته المطلقة وهلاوسه المستشرية في السعي المحموم نحو نادي “الرؤساء العظماء”، وأمله بنيل “جائزة نوبل للسلام”، التي أشعل الحروب في المنطقة والعالم، للحصول عليها، وفي كل مرّة يفشل في إطفاء نيران هذه الحروب.
Thank you for your attention to this matter. https://t.co/Q1ZGYM7idV
— The White House (@WhiteHouse) November 4, 2026
بلغ به الجنون حد حلمه بتخليد وجهه على النقد الأميركي، متزامناً مع وقاحة منقطعة النظير حين نشر حساب البيت الأبيض تعبيراً فجّاً عن دكتاتورية مقيتة: “تذكروا.. دونالد ترامب لا يزال رئيسكم”.
أما الحديث عن نصر إيراني فهو حلم طهران الأكبر، خاصة أنّ إيران – قصدت أو لم تقصد -ساهمت وإسرائيل في خراب المنطقة، ليُشكّل إسناد ترامب لبنيامين نتنياهو في إجرامه، ومنحه غطاءً دموياً لعمليات الإبادة والتدمير والتطهير العالم الأبرز في عزله أوروبيّاً ما أجّج سياسات الرعونة والغطرسة تجاه الملاليين.
President Trump Delivers Remarks, Nov. 4, 2026 https://t.co/ap3EFEibI6
— The White House (@WhiteHouse) November 4, 2026
لو كان ترامب يجرؤ على مواجهة حقيقية مع إيران لما تردّد للحظة واحدة، لكنه غرق في حسابات الانتصارات أيضاً، والتي كلّفته صفعات الشارع الأميركي. من هنا بدأ زمن الحساب القاسي بدءاً من تل أبيب إلى واشنطن، ولتتعظ كل قوى الدم، لأنّ مَنْ يظن أن الشعوب عاجزة عن سحق صنّاع الخراب، ستلفظه صناديق الاقتراع وتطرحه في قاع التاريخ المنسي.
خاص Checklebanon



