🟠 خاص – الله الله يا زمن.. بو يونس تهاجم طهران و”المحوريون” يقاطعون منبر البرتقاليين

سبحان مغيّر الأحوال ومُبدّل المقامات؛ فمَنْ كان يظن يوماً أنّ الشاشات التي بنت أمجادها على تسويق صفقات “مار مخايل” وحمل قذائف الحزب التكريمية، ستتحوّل اليوم إلى حلبة تتبارى فيها الأبواق لمهاجمة المحور وصانعيه؟
بعد حسن الدر وفيصل عبد الساتر، وما أسقطناه سهواً قبلهما، جاء دور نائب حزب الله “رائد برّو”، ليطل مع “البرتقالية” جويل بو يونس، صاحبة التاريخ الحافل بالصراخ والفجور الإعلامي، فتمارس معه هوايتها المفضّلة بالاستفزاز، لاسيما اليوم مع “أبواق الحزب” الذين كانوا بالأمس خطاً أحمر، واضعةً برّو في موقف لا يُحسد عليه مقابل صراخ امرأة على الهواء.
قمة الكوميديا السوداء والشماتة تجلّت في رد فعل الحزب المذعور إعلامياً؛ حيث سارعت المنصات والمواقع التابعة للحزب أو الدائرة في فلكه إلى نضح البكائيات، مُعلنةً عن “تعميم داخلي يقضي بالامتناع عن الظهور مع بو يونس بسبب أدائها الخارج عن أصول المهنة واللياقة”، متهمةً إياها بجهدها لافتعال إشكال وليس إجراء حوار.
والأكثر طرافة في هذه السردية المحورية البائسة، باللجوء إلى شمّاعة التخوين الجاهزة، حيث زعمت المنصات أنّ “بو يونس مقربة من السفارة الأميركية لإعادة شحن التوتر بين التيار والحزب”، وكأنّ اتهام السفارات بات المخرج الوحيد لتغطية عجز أبواقهم عن مقارعة صراخ الإعلامية البرتقالية.

هذا العويل المحوري المتباكي من “صراخ ومقاطعة وصد الضيف طوال الحلقة”، يُثير القرف، فمَنْ كان يعتقد أنّه يهز عروشاً بمسيّراته وقذائفه، بات يرتعد هلعاً من مقاطعة إعلامية في استوديو تلفزيوني “كان حليفاً”.
إنّها النتيجة الطبيعية عندما ينقشع غبار الوعود وتبدّل المصالح، ليتأكد للجميع أنّ لكل فترة أبواقها، ولكل مزبلة سياسية ديوكها الصيّاحة، التي تغير نغمة صراخها بحسب توجيهات “المُعلّم” جبران باسيل الذي نقل البندقية من كتف إلى كتف تاركاً حلفاء الأمس يتجرعون كأس الشماتة.
خاص Checklebanon



