مسؤول إيراني: “كانت أهداف الحرب استسلام إيران والآن أقصاها فتح مضيق هرمز!

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، يوم الاثنين، أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده، على الرغم من تسخير أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها، إلا أنها “آلت إلى الفشل في بلوغ أهدافها” على حد تعبيره.
وأوضح محبي، في كلمة ألقاها بمحافظة لورستان، أن واشنطن وظَّفت في مواجهة طهران ترسانتها التكنولوجية المتطورة، من ذكاء اصطناعي، وبيانات فضائية، واستخبارات مسيرات، ورادارات، وحساسات، ما مكَّنها من اختصار الزمن الفاصل بين تحديد الهدف وتنفيذ الهجوم من دقائق إلى ثوانٍ.
بيد أنه شدد على أن “الخصم أخفق أيضاً في هذا المضمار”، مردفاً أن الأنظمة المتطورة، رغم قدرتها على رصد المعدات العسكرية الإيرانية، فقد عجزت عن إدراك أو قياس “لحمة الشعب الإيراني وتماسكه” وفق قوله.
ونفى محبي ما تردد حول نضوب الترسانة الصاروخية الإيرانية جراء النزاع، مشيرًا إلى ان الطرف المقابل “هو من يعاني من نقص في مخزوناته” معتبراً أن هذا “أحد مكاسب الحرب ومبعث اعتزاز” لإيران.
وزعم المتحدث أن الجمهورية الإسلامية تمكنت خلال المواجهة من تحديد واستهداف ما وصفها بـ”العُقد الرئيسية في الشبكة التكنولوجية للجيش الأمريكي”.
ولفت إلى أن البلاد استعملت أنظمة صاروخية متطورة قادرة على تعديل مسارها أثناء الطيران، حسب ما نقلته وكالة “تسنيم” للأنباء.
ورأى محبي أن أهداف الخصوم لدى اندلاع الحرب كانت تصل إلى إجبار طهران على الاستسلام، إلا أنهم، على حد قوله، انتهوا إلى تضييق نطاق أهدافهم على “فتح مضيق هرمز” وهو ما يكشف، في تقديره، “فداحة إخفاقهم وخلوَّ أيديهم من أي مكسب حقيقي”.
وتطرق المتحدث إلى الحرب الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنها تشكل “اعترافاً ضمنياً بهزيمة واشنطن في الميدان العسكري”. وأكد أن إيران أعدَّت سيناريوهات متعددة للتصدي للتداعيات الاقتصادية، وخططاً للحد من الآثار السلبية للعقوبات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تلجأ إلى الحرب الاقتصادية إلا بعد أن أيقنت “بعقم مجهودها العسكري”.
euro news



