🟠 بين “عطشان لحبك” و”مشتاق أضمّك”.. هاني العمري يحقق 12 مليون مشاهدة في 4 أيام!

          “سهران وناطر عينيكي”.. “مشتاق اضمك.. ضمة العاشق بعد الغياب”.. “كل ما طل الصبح عليي بفكر فيك”.. “قلت بخبيها بعيوني حتى العالم ما يشوفوني”.. وغيرها الكثير والكثير لا يزال الجمهور اللبناني والعربي يتّخذها رسائل عشق وهيام.. ومشاعر فرح وألم وشوق ووئام..

إنّها حنجرة هاني العمري الذي وإنْ قلّل من أعماله الفنية.. وحرم الجمهور من نبرة صوته وكلمات أغانيه التي تأسر القلب.. لكنه لا يزال حاضراً بأغانيه التي لا تغيب.. وحضوره في الحفلات واللقاءات الإعلامية المميّزة..

ولتأكيد ذلك، خلال أيام قليلة فقط، جاء الدليل، أكثر من 12 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال أربعة أيام، بعد نشر مجموعة من الفيديوهات التي أعادت بعضاً من أشهر أغنياته إلى الواجهة.

آلاف التعليقات بدأت تتحدث عن الماضي. أشخاص يتذكرون أين كانوا عندما سمعوا الأغنية للمرة الأولى. آخرون يكتبون كلمات الأغنيات كاملة. وأصدقاء يرسلون الفيديوهات لبعضهم البعض وكأنهم يقولون: “بتتذكر هالأيام؟”.

ربما لم تكن المفاجأة الحقيقية أن هاني العمري عاد وانتشر بهذه السرعة.المفاجأة هي اكتشاف أن الناس لم تنسه أصلاً. هناك جيل كامل كبر على هذه الأغنيات، ثم مرّت سنوات طويلة لم يرَ خلالها هاني كما كان يتمنى. واليوم، عاد الصوت، وعاد الوجه، وعادت معه الذكريات.

لكن هذه المرة، لا يبدو أن هاني العمري يعود فقط لينظر إلى الماضي، إذ هناك شيء جديد في هذه العودة. شيء يوحي بأننا أمام بداية فصل مشوّق ومختلف.

ماذا يحضّر؟!.. ربما سنعرف قريباً.. رغم أنّ ملامح التميّز بدأت تظهر مع إعادة تصوير أغنية “عطشان لحبّك” بفيديو كليب بسيط جداً، بعد 38 سنة على إطلاقها للمرّة الأولى، وتمكنت خلال أقل من 24 ساعة، أن تحقق أكثر من 2000 مشاهدة على يوتيوب..  

لذلك فإنّ أجمل ما في القصة هو أنّ الجمهور الذي اشتاق إلى هاني العمري طوال هذه السنوات.. بدأ يراه مجدّداً بقديمه وجديده المميز!

مقالات ذات صلة