🟠 حاملة طائرات أميركية تدخل “بحر العرب” مع انتهاء الهدنة

مع انتهاء مهلة مذكرة وقف إطلاق النار الأميركية – الإيرانية، لا يبدو في الأفق ما يشير لقرب التوصل لتمديد وقف النار، ومن دون أي مؤشر إلى عودة الطرفين للمفاوضات، وسط تصاعد التهديدات واستمرار الحصار الأميركي وشروط طهران لإنهاء الحرب وفتح مضيق “هرمز“.

وبينما وصف مسؤول أميركي المفاوضات بأنها “جامدة”، نفى مسؤول إيراني كبير وجود محادثات فعلية لتمديد الهدنة، مطالباً واشنطن أولاً بالعودة إلى التزامات “اتفاق يونيو”.

في هذا الإطار، صعّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي لهجته بشأن المضيق، قائلاً إنه يمثل “قدرة جيوسياسية” ولن يعود إلى وضعه السابق، متعهداً حمايته «بكل قوة”، معلناً عن مكافأة قدرها 30 ألف دولار، أو 5 مليارات تومان، لمن يقتل أو يأسر عسكرياً أميركياً، على أن تتضاعف للنساء.

بدوره، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: “إنّ إيران حققت انتصاراً عسكرياً وسياسياً”، وإذ دافع عن مذكرة التفاهم باعتبارها “وثيقة فخر وانتصار”، زعم أن واشنطن وإسرائيل فشلتا في تحقيق أهدافهما المعلنة.

وفيما تواصل باكستان وقطر نقل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي، أعلنت طهران تقدماً في المحادثات الفنية مع سلطنة عُمان بشأن خريطة الملاحة في المضيق. ويقول المسؤولون الأميركيون إن المفاوضات لا تزال في حالة جمود ولا مؤشرات على تمديد وشيك للهدنة.

وتراوحت أهداف إدارة ترمب بين منع إيران من امتلاك سلاح نووي ووقف دعمها للجماعات الحليفة، فيما وضع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، استقرار تدفقات النفط والغاز وخفض أسعار الطاقة في صدارة الأولويات. ولم يعلن أي من الطرفين اتفاقاً على العودة إلى تنفيذ مذكرة يونيو (حزيران) أو تمديد المهلة.

في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” دخول حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” بحر العرب، في أحدث تحرك بحري أميركي في المنطقة، مع استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة