🟠«القوات» والعملاء ويا «فرحة ما تمّت»: انتصار بلا معنى!

سارع نواب تكتل «الجمهورية القوية» إلى زفّ خبر العفو عن المتهمين ممن يُطلق عليهم «المبعدون قسراً»، فيما وصلت الفرحة بالنائبة غادة أيوب إلى إعلان الانتصار، لأن هؤلاء لن يكونوا بحاجة إلى الاستغناء عن جنسيتهم الإسرائيلية!
يأتي ذلك بعدما طالبت النائبة بولا يعقوبيان بضرورة تخليهم عن جنسيتهم الإسرائيلية، وإلا ستتم ملاحقتهم في لبنان بحسب القوانين المرعية الإجراء. غير أن هذا الانتصار الذي تسابق نواب حزب «القوات اللبنانية» على إعلانه لا معنى له، على اعتبار أن القانون سبق وأُقرَّ في العام 2011 وحمل الرقم 194: «معالجة أوضاع المواطنين اللبنانين الذين لجأوا إلى الأراضي المحتلة» عقب انسحاب جيش العدو الإسرائيلي من الجنوب في العام 2000. ولكن بقي القانون غير قابل للتنفيذ لعدم صدور مراسيمه التطبيقية.
وكان الأمر قد طرح في نقاشات اللجان النيابية المشتركة في الأشهر الأخيرة. اقترح بعض النواب حينها ألّا يتم تشريع قانون جديد بوجود قانون مقر أصلاً، وإنّما الطلب من وزير العدل العمل على إصدار مراسيمه التطبيقية.
وعليه، يبدو أن نواب معراب إما أنهم لم يكونوا منتبهين في أثناء مداولات اللجان النيابية المشتركة، أو أنهم يريدون استثمار الأمر شعبياً فقط!



