🟠 خاص – شدة قلم – صفعة على وجه الدولة.. الصحناوي مُجاهراً بالخيانة و”آخر همّو”!!

لم تعد المسألة مجرّد شائعات تُدار في الكواليس.. ولا حتّى زلّات لسان تُغتفر في صالونات السياسة.. بل أضحت وقاحةً علنية تُمارس جهاراً نهاراً أمام شاشات العالم.

المصرفي اللبناني – بالاسم وجواز السفر فقط – أنطوان الصحناوي.. يواصل استعراض استخفافه المباشر بالدولة اللبنانية وقوانينها.. مؤكداً بفجوره المتكرّر أنّ الدولة اللبنانية وقوانينها.. لا ينطبق عليه إلا قول جاره وئام وهاب “وصرمايتي سوا”..

طبعاً العالم أجمع شاهد الصورة والتعليق.. اللذين نشرهما مراسل موقع “أكسيوس” باراك رافيد.. حيث ظهر الصحناوي يجلس بثبات ووجهاً لوجه على طاولة واحدة.. مع رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. خلال مأدبة عشاء تكريمية للسيناتور الأميركي الصهيوني ليندسي غراهام في واشنطن..

وفي تعليق يختصر المشهد.. وصف رافيد الصحناوي بأنّه “شخصية لبنانية بارزة تدعو لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، وتنشط في تعزيز الروابط بين اللبنانيين والإسرائيليين”.

بين وهاب وغانم؟!

أمام هذا الواقع الفاضح.. سؤال يفرض نفسه على وئام وهاب حليف “محور الممانعة”، والمدافع عن المقاومة والقتال والمواجهة.. والذي في آنٍ معاً وصف الصحناوي بجاره العزيز علناً عبر الـmtv؟!.. ولكن نستدرك لنقول بأنّ وهاب سبق وشكر نتنياهو “لإنقاذه دروز السوداء” على حد تعبيره..

https://www.facebook.com/watch/?v=1015740237727924

والسؤال موصول إلى الإعلامي مارسيل غانم بهذه الصورة: هل سيستمر بتبجّحه عن صداقته العميقة مع “ابن الصحناوي”؟.. الأغلب نعم لأنّ “الطيور على أشكالها تقع”، وهما من نفس الطينة!!

أما زالت دولة؟!

لكن السؤال الأكبر والأكثر مرارة يُوجّه إلى ما يُسمّى بـ”الدولة اللبنانية”: أين قانون العقوبات اللبناني؟.. أين المادة 278 التي تُجرّم الاتصال والتواصل مع العدو أو عملائه؟.. وأين المادة 285 التي تعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة من 3 إلى 15 سنة مع الغرامات المالية.. كل مَنْ يلتقي برعاياه دون إذن مسبق؟.. أم إنّ القوانين صُمّمت للاقتصاص “من ناس وناس”؟!

هذه السقطة ليست كسابقتها الأولى في نيسان الماضي.. حين ظهر الصحناوي برفقة عشيقته الصهيونية الأميركية مورغان أورتاغوس في “المتحف التذكاري للمحرقة اليهودية” بواشنطن خلال مراسم “أيام الذكرى”.. موثقاً عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” افتخاره بالحضور وتدوين اسميهما على جدار المتبرعين.

أمام فجور أنطوان الصحناوي الذي يتولى إدارة شركة “سوسيتيه جنرال دو بانك أو ليبان” وشركة “فيدوس” لإدارة الثروات.. والذي ارتبط اسمه بدعم وتنظيم “جنود الرب” المسيحي.. الداعي للفتن والممارس لأعمال القوّة والسلبطة.. ألم يحن الوقت لتقف السلطات اللبنانية أمام مرآة الشرف والكرامة؟.. ألا تُثير هذه الوقائع النخوة المفترضة لختم مؤسّساته بالشمع الأحمر وتجميد أمواله؟!.. والأهم سحب الجنسية اللبنانية منه؟.. أم إنّنا أمام معادلة مقيتة تؤكد أن “الصحناوي فرفور ذنبه مغفور”.. وتبقى العمالة في زمن السقوط اللبناني وجهة نظر!!

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة