🟠 خاص – شنطف ومنصته المغمورة: صنيعة “المستقبل” امتهن الطعن في الظهور!

ليس دفاعاً لا عن سعد الحريري.. ولا حتى مُحاربة لأي طرف آخر.. فنحن “لا ناقة لنا ولا جمل” في أي سجال عن مساعدات إماراتية” نُسبت للحريري وستُوزّع في الضاحية.. ولا حتى انتفعنا أو استفندنا من “الحريرية السياسية”.. في عز زمن الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. ولا حتى في عهد الرئيس سعد الحريري.. أو خلال زمن اعتكافه..
لكن بما أنّ الأقوال والأمثال شواهد على الزمان والتاريخ والرجال.. وبما أنّ المثل الشعبي يُحقّر كُلَ من “أكل من صحن الآخرين وبصق فيه”.. ودون الغوص في حقوق الكثيرين من الزملاء الذين سبق وعملوا في إعلام “تيار المستقبل”.. ولم ينالوا كل مستحقاتهم حتى يومنا الحالي.. ولا تزال لهم بالدلائل القانونية حقوق عند “تلفزيون المستقبل”.. إلا أنّ الحق يُقال “عيب على أي إنسان الخروج من دار كان له فيها عشرة عُمر.. ويرميها بالحجارة مهما كانت الأسباب والظروف”..
زمن الوفا.. أهلك وين راحوا؟!
وبما أنّ القديرة الراحلة نجاح سلام غنّت يوماً “يا زمان الوفا أهلك وين راحوا؟”.. نخبركم عن “الصويحف” ربيع شنطف صاحب منصة “ترند بيروت”.. الذي صنع اسمه – بعرق جبينه – ولكن عبر إعلام “المستقبل”.. الذي أفرد له ما لم يتمكّن من تحقيقه في أي مكان آخر..

شنطف الذي بدأ مسيرته في صحيفة “اللواء” إلى جوار العديد من الزملاء أمثال “ربيع ياسين.. ديانا فاخوري” وسواهما.. وكان مُحرّراً في “قسم العمليات” ثم “لواء الشباب”.. أُتيحت أمامه الفرصة عند فتح باب الانتساب إلى موقع “تيار المستقبل” وانضم إليه.. ثم سرعان ما انتقل إلى “تلفزيون المستقبل” كمراسل..
وبالفعل “برز اسم شنطف” ليس من باب الـ”سكوبات” الناجحة.. ولا حتى من باب الخبطات الصحفية المميّزة.. بل من باب إثارة المشاكل والجدل وأسئلته.. التي تخرج عن حدود اللياقة.. ولعل أبرز مآثره صراعه مع “جبران باسيل” ووزارة الطاقة..
وبعد إغلاق “تلفزيون المستقبل” خرج شنطف من عباءة سعد ليتستّر بعباءة بشقيقه الأكبر بهاء.. وانضم إلى فريق عمل موقع “صوت بيروت انترناشونال”.. لكن على ما يبدو أنّه كان من أوائل الذين تم الاستغناء عنهم لاحقاً.. فانضم إلى منصة “هنا لبنان” الحريرية الهوى والانتماء أيضاً.. لكنه غادرها ليُطلق لاحقاً منصّته المغمورة “ترند بيروت”..
“على ضهر الحريري”
هذه المنصة وصلت إلى الواجهة قبل أيام.. ليس بإنجاز ضخم.. بل بخبر يتسلّق على ظهر سعد الحريري.. يعني رغم كل ما مر على هذا الصحافي من لقاءات ومقابلات ومحطات.. لم يتمكّن فيها من إبراز براعته كإعلامي.. وبقي أسير المراسلة الصحفية – مع احترامنا وتقديرنا لكل الزملاء المراسلين.. لكنّه عجز عن البروز لأنّه فاقد للكاريزما.. وينقصه الحضور الطاغي والقدرة على إدارة الحوارات.. ولعل “كاريكاتورية” حواره الأحدث مع الوزير السابق وليد فياض.. خير دليل على ما نقول..
ختامه.. سعد الحريري أو حتى “الحريرية السياسية” ليسا مطيّة لأحد.. ومَنْ انتفع من “آل الحريري” يوماً عيب وألف عيب عليه أنْ يرمي حجراً في بركتهم.. أو على ما يبدو “لما بتوقع البقرة بيكتروا دبّاحينها”!!
خاص Checklebanon



