🟠خاص شدة قلم: “وجه مستنقع الممانعجيين”.. نوّاف الموسوي يستبيح كرامة الشعب والرئيس!

قد يرتضي أي مرء تلقّي الشتم أو الإهانة الشخصية فهو حُر في كرامته.. لكن حتماًُ لن يرتضي إهانة والديه.. وكيف إذا كان الشتم يُكال بالباطل وعن غير حق لرئيس البلاد.. القائد الساعي إلى انتشال الوطن من قعر “جهنّم”.. التي رماه في عمقها سلاح خارج على الشرعية.. سلاح عجز عن حماية نفسه.. فاستجلب الموت والخراب والنزوح والدمار على رؤوس اللبنانيين.

لكن الأدهى والأنكى أنْ يخرج من مستنقع “الممانعين”.. مَنْ يُمارسون نباحاً إعلامياً بأدنى مستوبات الحقارة.. ولن أنحدر إلى مستوى الصغار أمثال “علي برّو”.. بل سأرفع الــ Level قليلاً إلى “نوّاف الموسوي”.. أو ما اصطُلح على تسميته “مسؤول ملف الموارد والحدود في حزب الله”.. الذي لا أجد حرجاً في ردَّ بضاعته إليه.. ووصفه بـ”الكلب” وهي نفس الكلمة التي تجرّأ ونعت بها الدولة والشعب الرافض لمحور السلاح والخراب..

https://www.facebook.com/reel/1415231247112535

هذا الشخص صاحب التاريخ العائلي الحافل بالفضائح.. والمسكون بـ”عقد الفوقية الجوفاء”.. والذي تجرّأ ووصف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بـ”الشاغل المؤقت لقصر بعبدا”.. وزاد قائلاً “إنتَ بدّك الحرب الأهلية”.. يكاد يكون في مجتمعه وبيئته “وجه السحّارة”.. فما أدرانا كيف سيكون القفا؟!..

https://www.facebook.com/reel/2580361869063213

شخص من هذه النوعية وهذا المستوى من الفهم والكلام.. أنا أجزم بأنّه وأمثاله سيذهبون إلى مزابل التاريخ والمهانة.. حرفياً كما قال عن “اتفاق الإطار” بأنّ “مصيره الذهاب إلى مزبلة التاريخ أسرع مما ذهب سواه من اتفاقات”.

https://www.facebook.com/reel/27488144677514985

هنا أسأل وببراءة الأطفال: مَنْ منحك الحق لاعتبار السلطة اللبنانية الرسمية والوطنية “غير شرعية”؟، مَنْ أنت لربط السلطة الشرعية بالعدو وتقول بحقارة: “أولوياتي بس سقّط الإسرائيلي.. هول بيهرّوا لحالن”.. ومَنْ أطلق لسانك لإهانة الآخرين من الشعب إلى القائد الأعلى للقوّات المُسلّحة..

المذيعة البلهاء راحت تردّد عبارات “تجرّأ عليك وتجّرأ على دمك وتجرّأ على تضحيتك”.. وهي تقصد “الآخر في الوطن” الذي أُرغم على التفاوض المباشر مع العدو بسببهم.. فأوصلمونا إلى إهانة الجيش اللبناني من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحقير.. الذي اعتبر أنّ “جنود الجيش لن يتحولوا فجأة إلى أسود تنقضّ على حزب الله” للأسف..

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة