🟠خاص على ذمة الراوي: صواريخ عاشورائية: هل تدفع بيروت ضريبة “المقرّات البديلة”؟

رغم الغياب القسري الذي فرضته الظروف الحرجة التي يمر بها البلد، يعود “راوينا” كعادته بعد كل احتجاب، حاملاً في جعبته “صاروخاً خبرياً” خارقاً وحارقاً، لكن المفارقة هذه المرّة، هي الخشية من أن يكون هذا الصاروخ “دموياً” لا قدّر الله..
وإنْ تساءلتم كيف ولماذا، إليكم التفاصيل:
فـ”على ذمة الراوي”، إنّ المصدر الذي استقى هذه المعلومات، تعرّض لتهديد مباشر ووعيد شديد “إذا بيفتح تمّو”، بل كاد أنْ يُبرح ضرباً لمُجرّد محاولته التقاط صور توثق التحضيرات “الحزبلاوية” داخل أحد مراكز الإيواء في بيروت، في إطار الاستعداد لإحياء ليالي عاشوراء، ونقل الثقل المركزي للمناسبة من الضاحية الجنوبية إلى قلب العاصمة بيروت.
من هنا، كشف “راوينا” أنّه بحُكم العدوان الإسرائيلي المتواصل، لجأت العديد من “الحسينيات” إلى تقليص مظاهر “مجالس الاستبكاء واللطم”، مع الإبقاء على الشعارات الدموية والرايات السوداء وعبارات التحدي.
وما يعزّز المخاوف معلومات بلغت “راوينا” حول أنّ “مستزلمي البيئة الممانعة” قد يسعون إلى ممارسة “اللطم” في أي موقع يتّسع لــ”نازحي البيئة”، بذريعة: “إذا ما عنّا مكان نندب فيه، منقطع الطرقات ومنلطم فيها”.
أمام هذا الواقع، ذكّر “راوينا” بإعلان حركة “أمل” إلغاء “مجلسها العاشورائي المركزي في بيروت والضاحية الجنوبية”، متمنياً أنْ يحذو حزب الله حذوها تجنّباً للأسوأ، وداعياً “الأجهزة الأمنية” إلى أنْ تكون بالمرصاد لأي تجاوزات أو تصرّفات غير مسؤولة قد تفتح الباب على اعتداءات إسرائيلية وسفك للدماء، خاتماً صرخة “اللهم قد بلّغت”.
خاص Checklebanon



