🟠خاص – “شيزوفرينيا الممانعة”.. المسموح لبرّي ممنوع على عون!!

يكاد يُجمِع اللبنانيون، باستثناء “قوى اليمين المسيحي”، على رفض أي لقاء ممكن بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحت أي ظرف أو مبرّر ومُسمّى كان.

ومع ذلك، تبرز حالة من الهجوم الحاد والممنهج الذي يشنّه “محور الممانعة” ضد ملف التفاوض المباشر عموماً، وضد فرضية هذا اللقاء “غير المتوقع” خصوصاً؛ حيث توجّهت سهام التخوين والعمالة لكل من دعم التفاوض.

بل وصل الأمر بهذا المحور إلى تسريب معلومات عن خضوع الدولة اللبنانية لطلب “أميركي – إسرائيلي” بإنشاء “جيش موازٍ” للجيش اللبناني، من أجل مواجهة حزب الله، بل راحت الأبواق تتوعّد بمحاربته لأنّه سيكون نسخة منقحة عن “جيش أنطوان لحد”..

أمام هذا الهجوم المتواصل، نطرح تساؤلات مشروعة – ندعمها بالصور – عن لقاءات ومفاوضات رئيس مجلس النوّاب نبيه بري مع الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين، الذي استُقبل بحفاوة بالغة مراراً وتكراراً، وسط أجواء من الابتسامات المتبادلة.

هذه اللقاءات التي أفضت في نهاية المطاف إلى خسارة لبنان لحقل “كاريش” النفطي، بمباركة كاملة وإقرار من الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.

هنا نورد التالي: هوكشتاين كما هو معروف يهودي الأصل، لكن ما تكشفه الوثائق والصور أنّه شَغَل سابقاً منصب ضابط في سلاح المدرّعات بجيش العدو الإسرائيلي لثلاث سنوات (1992-1995)، كما وثّق التاريخ اجتماعه في العام 2000 بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد “قبل أن ينفق الأخير بأشهر قليل”، رغماً عن جنسيته الإسرائيلية وخدمته العسكرية في جيش الكيان آنذاك.

أمام هذه المفارقات، يتجدّد السؤال الجوهري: مَنْ الذي يستحق فعلياً الاتهام بالخيانة والتهديد؟ هل هم الذين فرّطوا بالمياه الإقليمية وثرواتها الغازية خلال عهد “أبو جهنم” ميشال عون؟، أم “فخامة القائد” الذي دُفِع دفعاً واضطر للتفاوض مع العدو نتيجة “حروب الإسناد”، التي أقحم حزب الله البلاد فيها، والتي لم تجلب على اللبنانيين سوى القتل والدمار والخراب؟

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة