🟠 خاص: «ثانوية الحريري الثانية»: «المدرسة البيروتية الراقية» في قبضة «الأمر الواقع»!

«من منارة للعلم» إلى «كرخانة حزبية»

صرخة بيروتية ضد تحويل صرح تربوي إلى مربع حزبي

بعدما ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر تحويل “ثانوية رفيق الحريري الثانية” في زقاق البلاط إلى “تجمّع مركزي” لحزب الله، وهو ما أثبتته الصور والوقائع، كانت لموقعنا بعض الاتصالات التي تأكدت من حقيقة الأمر.

وفي تذكير بسيط حول كيفية تحوّل “المدرسة البيروتية الراقية” من منارة للعلم إلى “كرخانة حزبية” تحت عنوان صارخ لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، فإنّ مُسلّحي الحزب عشية “صواريخ 2 آذار” اقتحموا المدرسة بقوّة السلاح، كون زقاق البلاط أصبحت للأسف بؤرة لزعران البنادق، وأسكنوا نازحيهم فيها للمرّة الثانية بعد نزوح 2024 أيضاً.

https://www.facebook.com/watch/?v=26680903231577931

المشهد داخل حرم الثانوية – وفق الأهالي وتسريبات الصور – يختصر المأساة؛ فلا صوت يعلو فوق صوت الأناشيد الحزبية المدوية، ولا نشاط يُسمح به سوى “حفلات التكليف” والشعائر الدينية “التشيّعية” التي تُقام تحت حراسة مشددة.

وكشف بعض الأهالي لموقعنا عن تجاوزات بلغت حد “الوقاحة”، حيث يتم استغلال الغرف التعليمية وتحويلها إلى أجنحة خاصة بالإيجار لممارسات “معروفة”.

هذا “الاحتلال” لمبنى الثانوية، أجبر الإدارة والأهالي على تجرّع كؤوس المعاناة؛ حيث اضطرت إلى استئجار مبانٍ سكنية تفتقر لأدنى المعايير الصحية والتربوية، لإكمال العام الدراسي، ما خلق حالة من التشتت والضغط النفسي والمادي على العائلات البيروتية التي تجد نفسها مضطرة لإرسال أطفالها إلى “شقق” لا تصلح لتكون بدلاً عن صرحهم التربوي العريق.

أمام هذا التمادي، لم يبقَ للأهالي سوى “الشارع” كمنبر أخير. الصرخة التي انطلقت من ساحة رياض الصلح لم تكن مجرد احتجاج، بل كانت إعلاناً صريحاً برفض تحويل مدارس بيروت إلى “بؤر حزبية” و”مربعات أمنية”.

المطالب واضحة ولا تقبل المساومة: إخلاء فوري للمدرسة، إنهاء المظاهر المسلحة، وإعادة الأمان لطلاب حُرموا من حقهم في التعليم تحت حماية الدولة، لا تحت رحمة السلاح.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة