🔔خاص – “المفاوض البديل”: إحكام القبضة وتكريس معادلة “الآمر الناهي” !

بعد انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة في واشنطن على مستوى السفراء، وبعد تنظيم وقفة “شعبوية” في ساحة الشهداء تحت شعار “التفاوض ع دمّنا خيانة”، كشف مصدر مطلع على ملف التفاوض المرتقب لموقعنا أنّ “ما إصرار حزب الله على تشويه صورة التفاوض إلا رغبته في القيام بالمهمة منفرداً، حيث يبدو جلياً أنّ الحزب يمضي في سياسة إغلاق المنافذ السياسية أمام مؤسّسات الدولة، راهنا مصير البلاد لوعود عسكرية تفتقر إلى أي حوافز وطنية حقيقية، بهدف تكريس معادلة “الآمر الناهي” في مقابل الدولة الطرف العاجز”.

واعتبر المصدر أنّ “هذا الرفض الممنهج لمنطق الشرعية الدولية في المفاوضات لا يهدف إلا إلى اقتناص المغانم السياسية بشكل أحادي، وتوظيف نتائج التسويات لتعزيز السيطرة الداخلية عبر سطوة السلاح والبروباغندا”.

واستدرك المصدر: “من المفارقات الصارخة، أنّ مَنْ يرفع شعارات التحرير هو نفسه مَنْ يأسر مفاصل القرار الوطني، مُحوّلاً مؤسّسات الدولة إلى مجرد هياكل شكلية وفواصل إجرائية لا قيمة لها، حيث يسعى الحزب بوضوح إلى استبدال التفاوض الديبلوماسي القائم على “الورق والقانون” بتفويضٍ ممهورٍ بالدم، ما يشرّع الأبواب أمام فوضى منظمة ينجو منها وحده، بينما يغرق لبنان في أزماته”.

وأكد المصدر ختاماُ، أنّ “الأولوية الحالية للحزب ليست صيانة الحدود أو السيادة بمعناها الوطني، بل إحكام الطوق على الإرادة اللبنانية بنوع من الجحود للميثاق الوطني، ليكون هو الوكيل الحصري لمصالح “إيران الملالي”، محوّلاً لبنان إلى ساحة نفوذ مطلقة بلا ضوابط أو قيود سيادية”.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة