🔔خاص – إسلام آباد: عودة إلى جحيم الحرب؟

على رأي إخواننا المصريين “أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أمورك أستعجب”.. هذا المثل الشعبي حرفياً ينطبق على ما يجري في كواليس التفاوض الأميركي – الإيراني في إسلام آباد.

المصادر الأميركية تتّهم الجانب الإيراني بأنّهم يضعون العقد في مسار التفاوض، ويتصرّفون بطيش وولدنة، خاصة في ما يتعلق بفرض رسوم على العبور في مضيف هرمز، إضافة إلى الإصرار على عودة إلى تخصيب اليورانيوم، وكأنّهم انتصروا في الحرب، وهو ما تسبّب بانتهاء المفاوضات إلى لا شيء، وقد يعود الصراع الدموي لإحراق المنطقة أكثر مما كان في الجولة الماضية.

وفي هذا الإطار، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحدث تصريحاته أنّه “رُبّما يتم التوصل إلى اتفاق وربما لا ولكن نحن المنتصرون”، بينما نقلت “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين إسرائيليين “وصفتهم بالكبار” حديثهم عن أنّ المفاوضات الإيرانية – الأميركية ستنهار في نهاية المطاف.

على المقلب الآخر، ورغم اعتراف إيران بوضع لائحة من الشروط، التي رفضها الأميركيون، فإنّ طهران تتّهم “ساكن البيت الأبيض” باللعب على وتر كسب الوقت، وجعل التفاوض سطحياً، لأنّه يطرح مطالب تتعلّق بمضيق هرمز غير قابلة للتنفيذ وفق الجانب الإيراني.

بين الطرفين المتوعّدين، تأتيك مصادر الباكستانيين “عايشين بـ لا لا لاند”، فيؤكدون أنّ نتائج المحادثات إيجابية، لكن حالة جمود لا تزال قائمة بشأن السيطرة على مضيق هرمز.

ساعات وتكشّفت كل الأمور وانجلى غبار التفاوضات، وتبيّن مَنْ الكاذب ومَنْ التاجر بمصائر الشعوب ومن الصادق، إنْ كان في لعبة الأمم من صادقين!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة