🔔خاص على ذمة الراوي: هل أجهض العدو مخطط “سقوط العاصمة” …والسراي؟

نحن لا نتبنّى ولا نؤكد أو ننفي، ولكن ممّا عشناه من وقائع في الماضي القريب، لاسيما “7 أيار اللعين”، نكاد نصدّق بأنّ الداخل اللبناني كان يتّجه إلى “سيناريو فتنة دموية”، خاصة أنّ “حزب الله”، ومن خلفه “أربابه الإيرانيين”، اعتادوا ذريعة “كان عدو الخارج والداخل سيفعلانها فسبقناهما”.
من هنا، عاد “راوينا” بعد غياب طويل، بـ”خبرية” تقصم الظهر وتقسمه، بل تُشعل وقود الغضب من “بيئة” مازال أهلها يؤمنون بأنّهم فوق القانون والدولة.
“راوينا” همس في مسامعنا بأنّ ما كان يُحضّر لفجر أمس الخميس، كان ضربة للبنان الشرعية، بحيث تتحوّل بوصلة السلاح من الجبهة الجنوبية والبقاعية المُشتعلة إلى “قلب بيروت”، في مُخطط انقلابي يضع البلد على فوهة بركان.
وعلى “ذمة الراوي” فإنّ المخطّط الذي شُرِعَ بتنفيذه كان بتوزيع الحزب بالتعاون مع حلفائه، لاسيما – فلول النظام السوري – للقادة العسكريين في شقق سكنية “مموّهة” داخل بيروت، بهدف “بتر أوصال العاصمة” تماماً عن الجنوب والمتن، وتحويل طريق المطار وصولاً إلى صيدا إلى “منطقة عسكرية” مغلقة.
تابع “راوينا” سرد ما بلغه عن “المخطط الشيطاني”، كاشفاً عن أنّ كل ما ورد أعلاه سيتزامن مع تحرّك الميليشيات المُسلّحة لـ”إحكام القبضة على نقاط الارتكاز في الطريق الجديدة، قصقص وجسر الرينغ، لشلّ أي نبض شعبي أو أمني معارض، ما يُيسّر “السقوط الكبير” باقتحام “السراي الحكومي” لفرض “أمر واقع” سياسي جديد، يُعلن فيه موت الدولة القديمة وقيامة “الدويلة”.
وبينما كانت الأصابع تتحفّز على الزناد بانتظار شارة الانطلاق “يا علي”، هبطت “الصاعقة” من فوق لتقلب الطاولة على الجميع – على حد تعبير “راوينا” – حيث لم تكن الغارات الصهيونية، التي دكّت “شقق العمليات” مُجرّد فصلٍ من فصول المواجهة، بل عملية “بتر” استأصلت مشروع الانقلاب وهو في مخاضه الأخير.
و”على ذمة الراوي”، تحوّلت هذه “الضربات الدقيقة” – التي كبّدتنا مئات الأبرياء من الشهداء والجرحى – إلى سيل جارف بعثر شمل الكوادر المسلحين، قبل أن يلامسوا أرض المعركة، فكانت كـ”الدرعٍ الاضطراري” الذي حال دون سقوط العاصمة في فخ الفتنة!!!

خاص Checklebanon



