🔔خاص – إيران باعت من جديد مَنْ اشتروها وباعوا الوطن لأجلها.. افهموها !!!

مرة أخرى، وفي مشهد يتكرّر دوماً، خذلت طهران ذراعها اللبناني وتركته غارقاً في الدماء، بل وجرّ البلاد برمتها إلى مستنقع الموت، هذا ما سارع “ساكن البيت الأسود” دونالد ترامب إلى فضحه عن خبايا “الملعوب” بين “الولي الفقيه” وواشنطن وتل أبيب، حول هدنةٍ استثنت لبنان من حساباتها.

لقد تكشّفت الحقائق؛ إيران باعت مَنْ اشتروها وباعوا الوطن لأجلها. “حزب السلاح” الذي تباهى زعيمه “نعيق قاسم” بإطلاق صواريخهم الستة العمياء يوم الثاني من آذار الماضي، انتقاماً لـ” ولّيهم الإيراني”، ثم سارع إلى التدليس، زاعماً أنّ الحرب اندلعت دفاعاً عن لبنان، بعد 15 شهراً من العذاب.. يعني بالمختصر “كذّب وسلّينا”!!

يوم أمس، عشنا مجزرة صهيونية جديدة طالت بيروت وجبل لبنان، وصولاً إلى الجنوب والبقاع، مخلّفةً أكثر من 250 شهيداً و1500 جريح بحسب حصيلة الدفاع المدني. لكن في مقابل هذا الدمار والموت المجاني، لم نجد من “حزب المقاومتجيين” سوى بيانات تهديد ووعيد وتنديد جوفاء.

افتّحوا أعينكم.. “إيران باعتكم وباعتنا واشترت مصالحها”؛ ما بيان “حرسها المُسلّح” حول “الرد المُندِّم الذي يُمليه الواجب”، إلا لذر الرماد في عيونكم وإسكاتكم، أو بالأحرى “يضحكوا عليكم” عبر كلام إنشائي للاستهلاك الإعلامي وتخدير العقول، بينما الواقع يؤكد أن اللبنانيين ليسوا سوى أوراق تفاوض.

ما يُمليه الواجب هو “يحلّ الفرس عن سمانا.. ويسحبوا معهم كل من يشدّ على مشدّهم”.. باختصار: لا نريد وصاية إيرانية، ولا تبعية لحزب الله، ولا أطماعاً أميركية أو إسرائيلية.. افهموها!!


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة