🔔خاص – كفانا وهم انتصاراتكم.. لبنان يدفع ضريبة مصالح الملالي!

على ما يبدو أنّ “حزب الله” وبيئته لم يستوعبا بعد أنّ نظام “الولي الفقيه” لا يتحرك إلا حسب “بوصلة مصالحه”، فإيران “رب المصالح” لا تتردّد في التضحية بأذرعها، سواء في لبنان أو غزّة أو اليمن أو أي بقعة عربية، حينما تقتضي الحسابات السياسية الكبرى ذلك.
https://www.instagram.com/reels/DW4Lh3TjI1n/
هذا الواقع تجلّى بوضوح في “الحرب الموازية”، التي اشتعلت شرارتها يوم أمس، على منصات التواصل الاجتماعي، حين انبرى “نبّاحو البيئة الحاضنة”، المُبرمجون للدفاع عن “الانتصارات الوهمية”، انتصارات الكذب والخداع، والوهم والتضليل، التي لا تُخلّف إلا الدمار وخراب الديار، فوزّعوا سيلاً من الشتائم وتهم “الخيانة” الجاهزة، لكل مَنْ نطق بكلمة حق وصّفت الواقع المرير كما هو، ولو كان جارحاً.
https://www.instagram.com/reels/DW0_BlKjI38
إلى متى سيظل تغاضيهم عن الحقيقة “سيد الموقف”، إلى متى سيبقون على عماهم؟ حتى أصبحوا والعدو الصهيوني وجهين لعملة واحدة من الموت والدمار؟، بل وفيما توهّموا منذ ما قبل الإعلان عن بدء الهدنة الأميركية – الإيرانية، بأنّهم سيعودون إلى ديارهم “منتصرين”، لم تُسعف عقارب الوقت بيروت وأهلها للراحة منهم، بل انهار علينا وابل من الموت والدمار، فرحتم – بدل مراجعة الذات – توزّعون علينا شهادات “التكفير” لمجرّد وصفنا لهذه “المقتلة” بأنّها “حرب الآخرين على أرضنا”.
https://www.instagram.com/reels/DW3Of9VDOZ9/
نعم، هي ليست حرب اللبنانيين، وليست طريقاً للكرامة، بل هي تجسيد للتبعية التي لم تورثنا إلا الذل. إنّها حرب إيران وسردياتها الطامحة للسيطرة والنفوذ، فكفانا موتاً وقرابين على مذبح الطموحات الإيرانية التي لا تنتهي.

خاص Checklebanon



