🔔خاص – تصعيد مرتقب يتجاوز الجنوب: لبنان أمام سيناريوهات مفتوحة!

يبدو أنّ الأيام أو قد تكون الساعات المقبلة، على وشك أنْ تحمل تطوّرات مفصلية على الساحة اللبنانية، في ظل معطيات متزايدة تلمّح إلى احتمال انتقال المواجهة مع العدو الإسرائيلي، لمستوى أكثر تعقيداً وخطورة، فالمشهد الحالي لا يعكس مجرّد توتّر عابر، بل يوحي بإمكانية سقوط المنطقة ككل في مرحلة تصعيد نوعي قد يغيّر قواعد الاشتباك المعهودة.
مصدر مُتابع لمُجريات الأحداث أكد لموقعنا أنّ “كافة المعطيات الراهنة كشّرت عن أنيابها، وكشفت عن أنّ البلد بات على شفا تصعيد إسرائيلي غير مسبوق، يتجاوز “قواعد الاشتباك” المعهودة أو الجغرافيا التقليدية للصراع في الضاحية والجنوب، بحيث يتأهّب بنك الأهداف الإسرائيلي للتمدد نحو رقعة جغرافية أوسع، تكسر رتابة المواجهة وتدخلنا في نفق من العمليات النوعية والأكثر شمولاً”.
واعتبر المصدر أنّه “بناء لما سبق، يمكن قراءة تكثيف عمليات “الاستطلاع بالنار” كتمهيد تكتيكي لاختبار صلابة الدفاعات واستنزاف القدرات اللوجستية، ما يُمهّد الطريق لسيناريوهات توغّل إسرائيلي برّي قد تستهدف بلدات في العمق اللبناني”.
“هذا التطور، في حال حدوثه، سيمثل انعطافة كبرى تترجم التهديدات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب، من رئيس الوزراء إلى وزير الدفاع، حول رغبتهم في تغيير الواقع الميداني جذرياً، ما يعني أنّ القادم من الأيام والأحداث قد لا يوفر حتى المناطق التي كانت تُعد “آمنة” نسبياً، لأنّ ثمة مؤشرات عن أنّ موجات الإخلاء قد لا تقتصر على قرى الحافة الأمامية والضاحية، بل ستمتد لتشمل مناطق ومدناً وحتى أحياءً في قلب العاصمة بيروت لم تدخل خط النار سابقاً”، على حد تعبير المصدر المطلع.
هذا التحول في “بنك الأهداف” يعزّز فرضية لجوء إسرائيل إلى ضربات خارج إطار التوقعات التقليدية، ويرفع منسوب عدم اليقين بوضع البلد أمام معضلة إنسانية وعسكرية معقدة. لذلك نحن أمام أيام مفصلية وحسّاسة، فالمسار الحالي للأحداث لا يشير إلى تهدئة، والتحوّلات المتسارعة في طبيعة ونطاق العمليات العسكرية تفرض ضرورة رصد كل حركة ميدانية بدقة، بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث في الساعات الحاسمة.

خاص Checklebanon



