🔔خاص – لبنان أسير «دويلة» الحزب.. «الوكيل المُسلّح للثورة الخمينية الإيرانية»!!

حبر كثير سال، وآراء كثيرة وثق الإعلام تناولها الأزمة اللبنانية بمختلف أوجهها، ليبقى البند الأهم الذي لا بزال مند 4 عقود جاثماً على صدر “لبنان الدولة”، بعدما أسرته “دويلة حزب الله” الوكيل المُسلّح للثورة الخمينية الإيرانية.

سنوات طويلة وبلدنا يتخبّط في صراعات داخلية عميقة، نتيجة انخراطٍ طرف محلي في صراعات الآخرين، وفي هذا السياق، كشف “مصدر ديبلوماسي غربي” مطّلع على تفاصيل “حروب الإسناد” التي يُقحم الحزب “الشرعية اللبنانية” فيها، وعن “الميليشيا المُسلّحة لطالما كان هدفها إعادة صياغة دور الدولة اللبنانية وتوظيفها وفق الأجندة الفارس”.

الدولة والدويلة
أوضح المصدر لموقعنا، أنّ “أي مسار إنقاذي للوضع الحالي في لبنان يجب أن ينطلق من تثبيت مبدأ “أولوية الدولة”، التي لا يعتبر حزب الله أنها موجودة أصلاً ويتهمها بـ”العمالة”، لذلك يجب محاذرة الذهاب لمواجهة داخلية مفتوحة، خاصة بعدما أصبح الحزب علناً يُهدّد رئاستي الجمهورية والحكومة.

من هذا المنطلق اعتبر المصدر أنّ “فرض معالجة مسألة سلاح حزب الله بالقوة أو عبر صدام داخلي، لن يؤدي إلا إلى تفجير حرب أهلية جديدة، لذلك فالمقاربة الأكثر واقعية تكمن في تحويل ملف السلاح إلى مسار سياسي يمر بعدة مراحل، مع توفير ضمانات دولية توقف العدوان الإسرائيلي المتواصل”.

حروب الآخرين
وفي موازاة ذلك، شدّد المصدر على أنّ “أحد الأخطاء الاستراتيجية التي وقع فيها لبنان خلال العقود الماضية تمثّل في تحوّله إلى ساحة مفتوحة لصراعات المنطقة، فكلما انخرط الحزب في تلك الصراعات (سوريا، اليمن، البحرين، فلسطين، العراق) تحوّل تلقائياً إلى مسرح لتصفية الحسابات الإقليمية.

من هنا، يبرز خيار تحييد لبنان كأحد المسارات الواقعية المطروحة دولياً، ليس بوصفه حياداً سياسياً كاملاً، بل كحياد أمني يهدف إلى منع استخدام الأراضي اللبنانية منصةً لأي مواجهة إقليمية، مقابل توفير شبكة ضمانات دولية تحمي استقرار البلاد، على حد تأكيد المصدر الديبلوماسي الغربي.

جبروت واستكبار
أما بالنسبة للعدو الإسرائيلي، فسلط المصدر الضوء على المزاج السائد في تل أبيب، والذي يميل إلى الاعتقاد بأن “ميزان الردع” يميل لمصلحتها حالياً، ما يجعلها أقل اندفاعاً نحو المفاوضات السياسية مباشرة أو غير مباشرة. ومع ذلك، فإن المجال لا يزال مفتوحاً أمام مقاربات تقنية وغير مباشرة، مثل تثبيت الحدود البرية وتعزيز ترتيبات الأمن الحدودي، إضافة إلى تفعيل دور قوات الأمم المتحدة في الجنوب، بما يساهم في خفض مستوى التوتر وإبقاء الصراع ضمن حدود يمكن للدولة اللبنانية احتواؤها.

بالمختصر، لبنان عالق بين سندان استكبار حزب الله وولائه الفارسي، ودخوله في حرب وجود مع العدو من جهة وجبروت الصهاينة ومن خلفهم “الداعم الأميركي”، الذي يزيد من طغيانهم من جهة أخرى، ليدفع البلد الفاتورة من أمنه وحياة ناسه وحاضرهم ومستقبلهم!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة