🔔خاص – «علي برّو» وأمثاله: «نخابركم»… لعل الرسالة وصلت!!

هي ليست شماتة ولا حتى تجبّراً.. بل هي كلمات حق تُقال بعد كل ما جرى ولا يزال يجري.. اليوم مراسل “المنار” علي برّو يقبع في السجن.. رهن التحقيق نتيجة تطاوله على الدولة ككل.. بغض النظر عن الأشخاص فهو أهان الرئاسات الأولى والثالثة.. وتشمّت وتجبّر على شخصيات آذتها الحروب والاغتيالات..

علي برو لسان حال “زعران حزب الله”.. الذين ما زالوا إلى اليوم يستكبرون ويتجبّرون.. فترى “نوائبهم” يطلّون من على المنابر يُردّدون خطابات بالية.. خطابات من عالم الوهم لربما كانت تنفع في زمن “تفاهم نيسان”.. أو أقلّه ما بعد “حرب 2006” ومزاعم النصر الإلهي.. فيدّعون الصمود وتحقيق الانتصارات وتغيير المعادلات..
أما إعلاميو “محور الممانعة” فحدّث ولا حرج .. يُحاضرون بالعِفّة وهم أبعد ما يكونون عنها.. مَنْ لا يوافق خطّهم “عميل – خائن – بلا شرف”.. وما إلى هنالك من عبارات دنيئة قذرة.. فيما أشباههم “أشرف الناس”.. لكن الوقائع أثبتت بالبراهين أنّ في بيئتهم “أوسخ الناس”.. بل أوّل مَنْ خان وباع وتاجر بالقضية وقبض أبخس الأسعار.. باع الابن أباه والاخ أخاه.. وحتى المقاوم رمى البندقية وحمل سلاح الدولار..
علي برّو قد تُمارَس ضغوط على القضاء ويخرج من السجن تحت ستار حرية التعبير.. أو قد يُحكم مع وقف التنفيذ.. ونحن لا نتمنّى أنْ يضيع مُستقبل شاب.. لكن نأمل منه أنْ يكون قد تعلّم ولا يخرج بطلاً.. كعادة كل مَنْ يتم توقيفهم من محوره.. تراهم فجأة يتحوّلون إلى “أسرى ومُعتقلي رأي لدى الدولة الفاشية”.. في حين أنّهم حين كانوا ينهلون من وحل الكلام.. ومُستنقعات أوسخ العبارات ما كانوا يُقدّرون لا كبير ولا صغير.. بل يذمون ويُحقّرون ويستمون.. وعلى وزن برّو نقيس الكثير من الأسماء.. لكن لن نعطيها حيّزاً من القيمة ونعدّدها في عُجالتنا هذه..
خلاصة القول.. كل الأمل أنْ يكون علي برّو درساً لنفسه وللآخرين.. حتى على الضفّة الأخرى الذين يمنحون أنفسهم حرية “إنزال الوحي الملائكي على العدو الصهيوني”.. فيعتبرون أنّ من حقّه الدفاع عن نفسه.. ويتبجّحون في إعلامهم الأعوج.. لذلك على كل مَنْ يعنيهم الأمر أنّ حرية الرأي والتعبير وحتى الانتقاد.. مكفولة مُصانة ومحمية بالدستور.. لكن تنتهي حدودها عندما تبدأ مرحلة التجريح والانتقاص والتنمّر والتحقير و”التماهي مع العدو”.. “ونخابركم.. لعلَّ الرسالة وصلت”!!

خاص Checklebanon



