🔔خاص – «خلّي الفرعنة» لمعلّمينك يا «جولاني».. إعقل وتوكّل!!

“لا… بدنا نروق”.. وسنستعير من هيفا كلمات أغنيتها.. ونقول لقيادة سوريا الجديدة “بدنا نهدا شوي.. وعلى بعض نروق”.. فالتهديد بدراسة الرد المناسب على إطلاق نار باتجاه الداخل السوري من لبنان.. في هذا التوقيت بالذات وبعد محاولات الإنزال الإسرائيلي الفاشلة.. ما هو ـ أغلب الظن – إلا تنفيذ لرغبة “معلمينك” الأميركان والصهاينة يا جولاني..

لبنان الغارق اليوم في حرب صهيونية على جنوبه وبقاعه وضاحية عاصمته.. وحتى الكثير من المناطق البيروتية لاسيما الفنادق.. وحالة النزوح والدمار وضياع الأمان.. ليست لديه القدرة على فتح جبهة “شمالية شرقية”.. وهو يئن من زنار النار الذي يحيط بأيامه ولياليه..

أنتَ بِعْتَ سوريا واسترخصْتَ الجولان وخِنْتَ أهالي الساحل والسويداء والأكراد.. بهدف التربّع على عرش “قصر المهاجرين”.. وليس بشكل مؤقت، بل بتنصيب نفسك “إلهاً أبديّاً تحت ذريعة الإنقاذ والخلاص.. فيما زعرانك يستمرون بالاعتداء والانتهاك من الداخل إلى الخارج.. وما الحشود المُسبقة على الحدود اللبنانية إلا دليل على الضلال الذي تدعونه اليوم.. والذي بسخرية القدر يأتي بعد ساعات قليلة فقط على لقاء القائم بأعمال سفارتكم مع وزير خارجيتنا وتأكيده أن هذه الحشود روتينية..

إسمع يا ابن الجولاني.. إنْ كان خلعك لثوب الوحش وارتداء بدلة الحِملان.. ووصولك إلى قصر اليمامة والبيت الأبيض والكرملين “كبّر الخسة برأسك”.. فلا تنسى المثل القائل “لو دامت لغيرك ما وصلت إليك”.. فَـ”حِلْ عن سمانا” وأخمِدْ نيرانك في جيوبها.. لأنّنا لسنا في وضع اللعب مع الصغار.. فما نعانيه أكبر من تصرّفات المُستزلمين.. وأكبر من تهديداتك بالرد على مصادر النار.. و”دس السمّ” في العسل بعبارة من نوع “بالتنسيق مع الجيش اللبناني”.. لأنّنا لم ولن ننجر إلى مواجهة “محلية محلية”.. ولن نقع في فخّك بعدما تمكنّا من تجاوز كل الألغام التي يحاول “مرجعك” الصهيوني” زرعها في طريق لبنان وأهله لأي جهة أو انتماء انتموا!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة